وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكنني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكننيكأني فيها لوعةٌ ووجيبُ
وتحت قميص الليل مني مجمّروفوق رداءِ الصبح مني طيبُ
وفي مُقْلة الظلماءِ مني مرودله بينَ أهدابِ السحابِ دبيبُ
وفي مبسم الإصباحِ مسواكُ أسحلٍولكنّه مهما عجنت طبيبُ
فيغضي عليَّ الليلُ والليلُ أدعجويَبْسمُ عني الصبحُ وهو شنيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن المُرحَّل، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.