متى يا سعد تسعدنا الليالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متى يا سعد تسعدنا اللياليبوصل بعد هذا الانفصال
وتبتهج العيون اذا ترآتلها من حاجر خضر التلال
وترسل في الربى نظرا حديداًلتبصر فيه سارحة الغزال
وتنشرح الصدور وقد تبدتقباب الحي ضافية الظلال
وأقمار الحمى تزهو بطرزبه اندمجت افانين الجمال
من الزهر الغطارفة استقرتبظل فنائهم زهر المعالي
الا يا حادي الركبان ليلاوجمر الوجد يلهب بالجمال
اخذت بركبك الساري قلوباتهادت في السهول وفي الجبال
حكت صاع العزيز مخباآتوقد ملئت غراما في الرحال
بعيشك ان وصلت الحي صبحافخل الدمع يهدر بانهمال
وخل العيس تمرح عن سروربرحب الحي طالقة العقال
وضع منا القلوب على ثراهولوهى للنوى ذات اشتعال
وقل يا قوم تلك قلوب قومرماها الهجر بالداء العضال
عسى تبدو لها نفحات رفقوذاك الهجر يبدل بالوصال
ورب الراقصات بسفح سلعولطف شؤن هاتيك الخلال
لنا للحي دمع مستهليفيض مرقرق الماء الزلال
وما من نقطة تنهل الاوفيها للاحبة عرض حال
فاسعفنا برأفتهم وانعشجسوما اصبحت مثل التلال
فكل متاعب الايام وهماذا سمحت بقربهم الليالي
عن القصيدة
«متى يا سعد تسعدنا الليالي» من شعر أبي الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.