هَلْ لِمُعاني الهوى دَواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ لِمُعاني الهوى دَواءأمْ هل لِعاني الهَوى فِداءُ
وما لِدَمعي يعودُ نَاراًمن شدّة الشّوْق وهْوَ ماءُ
لا عَيْشَ للصَّبّ مُذَ تَرَاءتْلَهُ دُوَيْن الحِمى ظِباءُ
صادت فُؤادي وما ارْتمتهمِنها قَنَاة لها رُواءُ
كَأنَّها إذْ مَشَتْ قَطَاةٌكأنّها إذْ بَدَتْ ذُكَاءُ
يقولُ قَوْم تَعَزّ عَنْهَاكَيْفَ وقد عَزّني العَزاءُ
فَلم تَحِد عن حُبّها فأسلووليس لي في الهوَى ادّعاءُ
وَهَبْتُ للغانِيات ذَحْلِيفَلْيَصْنَع الحُبُّ مَا يشاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.