ألاَ أبْلِغْ بني أسَدٍ جميعًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ أبْلِغْ بني أسَدٍ جميعًاوهذا الحيَّ من غَطَفَانَ قِيلِي
بأنَّ طُليْحَةَ الكذَّابَ أهلٌلحاه اللهُ لِلْجَدْعِ الأصِيلِ
دعاكُمْ للشَّقَا فأجَبْتُموهُوكُنْتُمْ في حوادثِ شَرْحَبِيلِ
بِشَتْمِكُمُ أبا بكرٍ سَفَاهًاوقُلْتُمْ: لا نُطِيعُ أبا الفَصِيلِ
وَرَجْعِكُمُ عن الإسلامِ كُفْرًاوقد كُنْتُمْ على دينِ الرسولِ
فلا واللهِ تَبْرَحُ نائِحَاتٌيُعَالِينَ البكاءَ على القَتِيلِ
وإلاّ فاصبروا لجِلاَدِ يومٍمن الأيامِ مَشْهُورٍ طويلِ
تَشِيبُ النَّاهدُ العذراءُ منهعزيزُ القومِ فيه كالذَّليلِ
كما كنْتُمْ وكَانَ بَنُو أبيكمْوكُنَّاـ في حوادِثها النزولِ
متى نغزوكُمُ نَرْجِعْ بنهْبٍونَشْفِ الصدرَ من دَاءِ العليلِ
من الحيين من أسَدٍ جميعًاومن غطفانَ تهتِفُ بالعَوِيلِ
إلى أنْ تقبلوا الإسلامَ كَرْهًابحَدِّ الرمحِ والسيفِ الصقيلِ
وحتى تدعوَ الأحياءُ طُرًّاأبا بكرٍ أبا فَحْلِ الفُحُولِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حريث بن زيد الخيل، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.