تمنَّى رافعٌ بالغيبِ مَدحِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمنَّى رافعٌ بالغيبِ مَدحِيوكلمني من أعنانِ السُّكَاكِ
فقلتُ عَسى أبو درعٍ دَعانيليقعدني على عرشِ السِّمَاكِ
وبلَّغَ بالمنى عشرينَ أَلفاًوذلكَ بيعُ عِرضى بالهَلاكِ
فتى من سِرِّ قَيسٍ قدمتهَاالى غيلانها قَد الشرَاكِ
توسطَ من عبادةَ حيثُ أرسىصميمُ العزِّ والحَسبِ الضِناكِ
أَصُدُّ عن المطامعِ من سَبوبٍرأَى هدفَ الحِبالةِ والشِّبَاكِ
تُهَضَّمُ نَبوَةُ الأيَّامِ منهفتيت المسك يسحقُ بالمَدَاكِ
اذا حَسَرَ القِناع وعلّ منهخَبَا ضوءُ الغزالةِ وهو ذاكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.