حَفِظَ اللهُ صاحباً كان ينبو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَفِظَ اللهُ صاحباً كان ينبوعَ سُرورى وكانَ فارجَ هَمّي
غاب عنى وعاد عودةَ وصلٍبعد هجرِ وصحةٍ بعد سَقمِ
يا أَبا الفضلِ أَنتَ كنتَ مجنّىحينَ أُرمى وساعدى حين أَرمي
أَنتَ شمسى على النهارِ ظهيراًوعلى الليلِ أَنتَ بدري ونَجمي
والخلاصُ الذي رأَيتكَ جَهْراًعلَّمَ البرءَ كيفَ يدمُلُ كَلمِي
عَرَفَ الناسُ رغبتى عن سِواكمفاذا ما مَدحتكم لا أُسمِّي
سامي الهمومِ سعيُه لا يُدركُبالحزمِ من أَقطارها مستمسكُ
يَطوى عليها جنبَه ويعرُكُكما استقل بالفنيق المبركُ
أَوهضبةٌ في الطودِ ما تَحركُله الى طرقِ المعالى مَسلَكُ
لا يعلقُ الخفيةُ والسنبكُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن عمر بن نباتة السعدي، البيتين ٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.