وأَدهمَ يستمدُ الليلُ منه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأَدهمَ يستمدُ الليلُ منهوتطلُع بين عينيه الثُّريَّا
سرى خلفَ الصباحِ يطير مَشياًويطوي خلفه الافلاكَ طَيَّا
فلما خافَ وشكَ الفوتِ منهتشبثَ بالقوائمِ والمُحَيَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: ابن نباتة السعدي ابو نصر عبد العزيز ابن محمد بن نباتة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «جواهر البلاغة»: (٩) المبحث التاسع: في تقسيم الاستعارة باعتبار الجامع، البيت ١
- «أسرار البلاغة»: فصل (٩)، البيت ١
- «أسرار البلاغة»: لقسم التخييلي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «أسرار البلاغة»: فصل هذا فن غير ما تقدم في الموازنة بين التشبيه والتمثيل، البيت ١
- «أسرار البلاغة»: القسم التخييلي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن التعليل، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.