وأطلسَ ما في سَعْيهِ غيرَ أنّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأطلسَ ما في سَعْيهِ غيرَ أنّهُيَضيقُ عليهِ الرزقُ والخرقُ واسِعُ
يخافُ أخوهُ حِرصَهُ وهو طاعِمٌوتَهرُبُ منه عِرسُه وهو جائعُ
علا شرفَ البيداءِ يسألُ أنفَهُبياناً وقد أكْدَتْ عليه المَسامِعُ
فنمّتْ إليه الريحُ أنّ شَظيّةًوبهماً بأكنافِ السّماوةِ ضائعُ
فزعزعَ من قُطريهِ يَدْألُ ظالِعاًوما هو إلاّ للخَديعةِ ظالعُ
على كل حالٍ من يَسار وَفاقَةٍيَسيرُ بما أهدتْ إليهِ المَطامِعُ
إذا غَمرةٌ هابَ الجَبانُ خِياضَهاتَوَرّدَها ماضٍ على الهولِ طالعُ
سَرى ماله تحتَ الظّلامِ وسيْلَةٌإلى الحيّ إلاّ خَطْمُهُ والأكارِعُ
وأبصرها فوضى فَسارعَ تاركاًرَويَّتَهُ أنّ الحَريصَ مُسارعُ
رأتْ قَدْرَهُ فانضمّ يسرقُ شَطْرَهُأزل كصدرِ الرمحِ بالخيلِ بارِعُ
فوَيْلُمِّهِ لو كان يومَ غَوارِهِعن المجدِ يَحمي أو عليهِ يُقارِعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٥)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.