أَلاَ فتىً يَمْنَعُ الجيرانَ جَانِبُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ فتىً يَمْنَعُ الجيرانَ جَانِبُهُفيستجارُ بهِ بعدَ ابنِ عَبَّادِ
ماتَتْ لميتتهِ الآمالُ وانقطعتْعاداتُ نائلهِ عن كل مُعتادِ
وَعُظِّلَ الأَدبُ المحرومُ وانتزعتْمنه دعائمُ كانتْ ذاتَ أَوتادِ
لا من عواليهِ أبقى غيرَ ما قِصَدٍولا من البيضِ أَبقى غيرَ أَغمادِ
ولا مِنَ المالِ الاَّ كل مَحْمَدَةٍيَشْدُو بِها الشَّربُ أَو يحدو بها الحادي
وقارحاً غيرَ التَّعْدَاءُ طَلْعَتَهُفليس تعرفُ الاَّ الردفَ والهَادي
وأَدْرُعاً لم يدعْ فيهِنَّ مصطَنعاًوقــــعُ الاســــنَّةِ أَعيتْ كلُّ زَرَّادِ
كانَ الوحيد له في كلِّ مكرُمَةٍزيادةٌ ما علمناها لمُزدَادِ
يَطوى كطي رداءِ العَصْبِ حُجْزَتَهُشَوقاً الى الحَمدِ لا شَوقاً الى الزادِ
فأينَ من كان يَفديه بمهجتِهِوالمرءُ ليس له من يومهِ فَادِ
متى أُحَدّثْكَ عن أَدنى مَناقبِهبغايةٍ فَعَنِ العَلياءِ اسنادي
قد كانَ عقد عُفاةٍ لا نِظام لهموكانَ نائُله منهم بِمِرصَادِ
فأَصبحوا فرقاً تأوى لهم خُرُقٌالى عــــيونٍ قَريحاتٍ وأكبادِ
بَشَّرْ لقاحَ بني كعبٍ بمرتِعهابينَ الشقيقِ الى أَكنافِ سِنْدَادِ
تخيروا النقلَ والغُدرانُ مُهْمَلَةٌفقد أَمِنتُ عليها عَدْوَةَ العَادِي
يغْتَالُ فضلَكَ قَولي حينَ اذكرهُوأَينَ من عدد الترباءِ تَعْدَادي
دعوتَني وجبالُ الثلجِ مُعرِضَةٌوالريُّ نــــازحــــةٌ مــــن أَرضِ بَغْدادِ
لم ترضَ أَنْ أَسأَلَ الجَدوى فتبذلَهاحتى ابتدأتَ فصار الفضلُ للبادي
يا قُربَ تَعزيةٍ من بِشْرِ تهنئةٍوروعةٍ لم تكنْ مِنّى بميعَادِ
ما فوقَ شَقوة جَدّي شقوةٌ علمتْقومٌ رثوا لي وكانوا أمسِ حُسَّادي
أُضحى خلياً وأُمسي عنكَ في شُغُلٍلَشَدَّ ما أَسرعَ الأيام في أَأدِي
متعْ لحاظَكَ من خِلٍّ تُفَارِقُهُفلا أَخٌ لكَ بعدَ اليوم بالوادي
يُعطى الجزيلَ بلا وعدٍ يُسَوِّفُهُولا يُعاقِبُ الاَّ بعد اِيَعادِ
فَمَنْ لخيلٍ يلفُ الطعنُ أذرعَهاغيَّبْتَ عن صَدَدٍ منها واِيْرادِ
وَمَنْ لجوعانَ لا مِنْ مَطْعَمٍ سَغبٍوَمَنْ لظَمآنَ لا من مَشْرَبٍ صَادِ
وَمَنْ لِحُجَّةِ خَصْمٍ لا جوابَ لَهاالاَّ بــــيــــانُك في هَدى وارشادِ
وللمعانى على الالفاظِ تَعرضُهَاحتى تمازحَ أَرواحاً بأَجسَادِ
حسبُ المنيةِ فَخْراً أَنَّها ظَفِرَتْبأكملِ الخَلقِ من حضَرٍ ومن بَادِ
أَبعدَ ما كنتَ تَنهَاهَا وتَأمُرهاتنقادُ طوعاً لها يا خيرَ منقادِ
والدهرُ كالأَسَدِ الضرغامِ يا كُلُناأَكلَ الفَريسةِ اصلاحاً بافْسَادِ
عَسَتْ عليهِ قَنَاتى أنْ يُلَيّنَهافمالَ يغمرُ أَعوانى وأعضادي
وكيفَ يأسي على الْفٍ يُفارقُهُأَبٌ تَــــعــــوَّدَ قــــدمــــاً ثُكلَ أَولادِ
غاضَ الندى ونبل قلبُ الحَيا فَقَساعلى الثَّرى وخلا من أَهلِهِ النَّادي
واسْتشْعَرَ الناسُ أَنَّ الجودَ مُعْجِزَةٌفما يلامُ وميضُ الخُلَّبِ الغَادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.