نحنُ لا نَسْتَنيلُ غَيْرَكَ في النْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نحنُ لا نَسْتَنيلُ غَيْرَكَ في النْناسِ وانْ كانَ فيهم من يُنِيلُ
رِفدُهمُ يا أَخا الفواضلِ مَرْدُودٌ عليهم ورِفْدُكَ المَقْبُولُ
لا بقينا الى زَمانٍ به نَأمُلُ حُراً وغيرُك المأمُولُ
نقبلُ النَّزر من يَديك ولا نَقْبلُ نَيلَ البخيلِ وهو جَزِيلُ
فقليلٌ من الكريمِ كَثيرٌوكثيرٌ من اللئيمِ قَلِيلُ
انَّمــــا هــــذه الصَّنــــائِع رِقٌّفَعزيزٌ مِن أَهلِهَا وَذَلِيلُ
يا خليليَّ ليس للهَمِّ شَافٍنَجَمَ القُبحُ واستَسرَّ الجَمِيلُ
وأَرانا من الشَّقَاءِ خُلِقْنَافي زَمانٍ تَضُرُّ فيهِ العُقُولُ
فاسقياني مُفيدةً الجَهل حتّىتَرياني من السفاهِ أَمِيلُ
عَلّلاِني فكلُّ جَدٍّ وَهَزلٍوَعَنَاءٍ وراحةٍ تَعْلِيلُ
ولكلٍّ من عيشهِ ما كفاهُكلُّ ما يَفضُلُ الكفافَ فُضُولُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.