رقيب طالما عرف الغراما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رقيب طالما عرف الغراماوقاسي الوجد وامتنع المناما
ولاقى في الهوى ألماً أليماوكاد الحب يؤرده الحماما
وأتقن حيله الصب المعنىولم يضع الاشارة والكلاما
وأعقبه التسلي بعد هذاوضار يرى الهوى عاراً وذاما
وصير دون من أهوى رقيباًليبعد عنه صبا مستهاما
فأي بليه صبت عليناوأي مصيبة حلت لماما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن حزم الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طوق الحمامة»: باب الرقيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.