أمـا تـرى الليـل قـد ألهبته شمعا
الشاعر: ابن بقي القرطبي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن بقي القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمـا تـرى الليـل قـد ألهبته شمعا — مـثـل الكـواكـب بـاتـت حـوله حـرسا
مــن كــل نــاشــرة فــرعــا له شـعـب — عـنـد القـيـام واسـبـال اذا نـكـسا
تـطـغـى اذا نـهـنـهـوهـا من سجيتها — كالماء ان دفعوا في صدره انبجسا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القيام: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
- فرعا: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.
- كالماء: ألْمَأ يلْمِيءُ إلْماءَ :- عليه: احتوى عليه.- اللصُّ على الشيءِ أو به: ذهب به خفْيةً؛ أَلْمَأَ اللصوص على ما عنده من مجوهرات.- على حقّي: جحده.- تِ الدابٌة المَكانَ: تركته خالياً؛ كان في الأرض مرعىً فألمأتها الماشية.-: ذه …