من بات في غفلة والموت طالبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من بات في غفلة والموت طالبهفهل يفوت وينجو منه هاربه
جانب هواك لتحظى بالنعيم فهليصلى الجحيم سوى من لا يجانبه
ان شئت منا فان اللّه منزلهأو رمت صفحا جميلا فهو واهبه
أو شئت تأمن في يوم المعاد فبتوالجفن كالغيث إذ ينهل ساكبه
ففى غد ليس ينجو غير من صحبالتقوى ومن غدت التقوى تصاحبه
تباً لعبد مسيء ما يقول غدالدى الحساب إذا المولى يحاسبه
فكيف يلهو امرؤ عما يراد بهوللمنية قد زمت ركائبه
فممره قد تقضى وهو في لعبلاه يخال المنايا لا تقاربه
امسى يؤمل نجحا في مطالبهوليس تنجح في الدنيا مطالبه
وان يكن سمح الدهر الخؤون بهايوما فقد علقت فيها شوائبه
هل يؤمن الدهر من مكر ومن خدعأنى وما برحت تترى نوائبه
وكم حبائله مدت لنا شركاغدرا وكم نشبت فينا مخالبه
وليس يصرفه عما يحاولهعذل ويثنيه عنه من يعاتبه
لا تنس قبر لئان وسدت حفرتهغدا عليك إذا ما انهار جانبه
وكن من اللّه في خوف وفي حذرإذ لم ينل عفوه إلا مراقبه
يا خير مولى كريم جل نائلهعن أن تعد وان تحصى مواهبه
نشكو إليك نفوسا بئس ما كسبتمن سوء فعل ذميمات عواقبه
ولا يزال ولم يبرح بنا كرماتنهل ما بيننا لطفا سحائبه
حاشاك تعرض في الأخرى بوجهكعن من فيك يرجو بأن تقضى مآربه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.