من بات في غفلة والموت طالبه

الشاعر: يعقوب الحاج جعفر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر يعقوب الحاج جعفر، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من بات في غفلة والموت طالبه ... فهل يفوت وينجو منه هاربه

جانب هواك لتحظى بالنعيم فهل ... يصلى الجحيم سوى من لا يجانبه

ان شئت منا فان اللّه منزله ... أو رمت صفحا جميلا فهو واهبه

أو شئت تأمن في يوم المعاد فبت ... والجفن كالغيث إذ ينهل ساكبه

ففى غد ليس ينجو غير من صحب ... التقوى ومن غدت التقوى تصاحبه

تباً لعبد مسيء ما يقول غدا ... لدى الحساب إذا المولى يحاسبه

فكيف يلهو امرؤ عما يراد به ... وللمنية قد زمت ركائبه

فممره قد تقضى وهو في لعب ... لاه يخال المنايا لا تقاربه

امسى يؤمل نجحا في مطالبه ... وليس تنجح في الدنيا مطالبه

وان يكن سمح الدهر الخؤون بها ... يوما فقد علقت فيها شوائبه

هل يؤمن الدهر من مكر ومن خدع ... أنى وما برحت تترى نوائبه

وكم حبائله مدت لنا شركا ... غدرا وكم نشبت فينا مخالبه

وليس يصرفه عما يحاوله ... عذل ويثنيه عنه من يعاتبه

لا تنس قبر لئان وسدت حفرته ... غدا عليك إذا ما انهار جانبه

وكن من اللّه في خوف وفي حذر ... إذ لم ينل عفوه إلا مراقبه

يا خير مولى كريم جل نائله ... عن أن تعد وان تحصى مواهبه

نشكو إليك نفوسا بئس ما كسبت ... من سوء فعل ذميمات عواقبه

ولا يزال ولم يبرح بنا كرما ... تنهل ما بيننا لطفا سحائبه

حاشاك تعرض في الأخرى بوجهك ... عن من فيك يرجو بأن تقضى مآربه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • بالنعيم: عيم: العَيْمةُ: شَهُوة اللبَن. عامَ الرجلُ إِلَى اللَّبَن يَعامُ ويَعِيمُ عَيْماً وعَيْمةً: اشْتَهَاهُ. قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ عِمْتُ عَيْمة وعَيَماً شَدِيدًا، قَالَ: وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ نَحْوِ هَذَا مِمَّا يَكُونُ مَص … (لسان العرب)
  • تصاحبه: صحب: صَحِبَه يَصْحَبُه صُحْبة، بِالضَّمِّ، وصَحابة، بِالْفَتْحِ، وَصَاحَبَهُ: عَاشَرَهُ. والصَّحْب: جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ. والأَصْحاب: جَمَاعَةُ الصَّحْب مِثْلَ فَرْخ وأَفْراخ. وَالصَّاحِبُ: المُعاشر؛ … (لسان العرب)
  • ساكبه: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق … (لسان العرب)
  • طالبه: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)
  • كالغيث: غيث: الغَيْثُ: الْمَطَرُ والكَلأُ؛ وَقِيلَ: الأَصلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ سُمِّي مَا يَنْبُتُ بِهِ غَيْثاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَمَا زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ، يُرْكَبُ مرَّةً ... فيُعْلى، ويُولَى مَرَّةً، فيُثِيبُ يَقُولُ: أَنا كَشَ … (لسان العرب)
  • لعبد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ … (لسان العرب)
  • مسيء: (مَسَيَ) الْمِيمُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ جِدًّا. الْأُولَى زَمَانٌ مِنَ الْأَزْمِنَةِ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِصْبَاحِ. يُقَالُ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا، وَأَتَانَا لِمُسْيِ خَامِسَ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة