فَإِلَيكَ اِرتَحَلتُ تَشفَعُ لي قُر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِلَيكَ اِرتَحَلتُ تَشفَعُ لي قُربى وَنُصحٌ لَكُم وَغَيبٌ سَليمٌ
فَاِكسِني البِشرَ إِنَّهُ شاهِدُ العُرفِ كَما شاهَد القَنوطَ الوجومُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: اعتذارات طريح الثقفي، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.