يا مُخجِلاً طَلعَة الاِقمارِ في السِحرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُخجِلاً طَلعَة الاِقمارِ في السِحرِرِفقاً بِمَن ما بَقي مِنهُ سِوى الاثرِ
وَاِن شَكَكتَ بِوَجدي فيكَ يا بصريسَل في الظَلامِ اِخاكَ البَدرُ عَن سَهري
تَدري النُجومُ وَما يَدري الوَرى خَبَريقَلبي لِغَيرِ الهَوى لَم يُختَضَع وَيدن
وَالقَلأبُ مِنكَ لِقُربي لَم يمل وَيلنوَاِذ وِصالَك لَم تَسمَح بِهِ وَيئن
قَد بت اهتِف بِالشَكوى وَاِشرَب مندَمعي وَاِنشَق رَيّا ذِكرك العطر
يا بَدر حُسن تَجَلّى وَهوَ مُكتَمِلكَم بِتُّ اِشكو الهَوى وَالدَمعُ مُنهَمِل
الهو بِذِكراكَ طولَ اللَيلِ مُشتَغلحَتّى اخيل بِاِنّي شارِب ثَملِ
بَينَ الرِياضِ وَبَينَ الكاسِ وَالوَتَرِمَن لي بِهِ شادِن نارَ الغَرامِ وَقَد
وَطالَما في الهَوى ظُلماً عَلَيَّ حِقدوَاِذ تَناهى بِحُسن لَم يحزهُ احَد
بِهِ المَلاحَة اِضحَت تَستَعِر وَقَداومَت الى غَيرِهِ ايماء مُختَصر
مالي سِوى ذِكرِهِ بَينَ الملا طَربٌوَاِن يَكُن نالَني في حُبِّهِ وَصبٌ
ظَبي لَعُمري سِواهُ لَيسَ لي أَربٌبِخده لفؤادي نِسبَة عجبٌ
كِلاهُما ابداً يدمى مِن النَظَرمَليكَ حُسن تولى حُكم دَولَتِهِ
من ذا الَّذي لَم يدن قَهراً لِسَطوَتِهِلَهيب قَلبي رَوى عَن وَرد وُجنَتِهِ
وَخاله نُقطَة من غنج مُقلَتِهاتى بِها الحُسن من آياتِهِ الكِبَر
سَوداءَ عَينَيهِ هامَت فيهِ حائِرَةًتَهوى مُحياهُ بِالاِجفانِ ساحِرَةً
وَاِذ رنت لِجمال فيهِ ناظِرَةًجاءَت مِنَ العَين نَحوَ الخَد زائِرَة
وَراقها الوَرد فَاِستَغنَت عَن الصَدرِلما العذار رَأى في خَدِّه لَهباً
وَهامَ فيهِ بِنار الحُسنِ مُلتَهِباًفَقُلت لا تنكروهُ لَيسَ ذا عَجَباً
بَعض المَحاسِن يَهوى بَعضُها طَرَباًأَلَم تَروا كَيفَ هامَ الغُنجُ بِالحورِ
يا مَن عَلَيهِ عذولي لامَني وَحسدوَلَست غَيرك اهوى في الاِنام احد
وَاِذ لمضناك بِالهِجرانِ طالَ امدجَرى القَضاءُ بِاِن اِشقى عَلَيكَ وَقد
أوتيتَ سُؤلَك يا موسى عَلى قَدرِقَد قُلت اِذ لَم اجِد لي أي مُلتَجاءٍ
وَكادَ يوهى فُؤادي فيهِ من ظماءٍيا مَن بِقَتلي عَلَيهِ لَيسَ من خطاءٍ
ان تَعصني فَنفار جاءَ عن رَشاءٍاو تضنني فمحاق جاءَ عن قمرِ
ناديت وَالقَلبُ مِنهُ لَم يمل وَيَلينوَوَصلهُ بِالتَجافي لَم يحِن وَيئن
يا مَن لَهُ الصَب وجداً يَشتَكي وَيَئِنسَاِقتَضي مِنكَ حَقّي في القِيامَةِ ان
تَشهَد نُجومَ السَما بِالحَقِّ بِالبَشر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله فريج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.