أرى العَينَ من ذكرى زَباب كأنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى العَينَ من ذكرى زَباب كأنهابها رَمدٌ لا يَقبلُ الكحلَ عائرُه
جَزى اللَه قومي من شفيع وطالبٍجزاءَ مُسيءٍ حين تُبلى سرائره
هُمُ فقأوا عَينيَّ لا العَري آمِرٌبخيرٍ ولا ذو الذّنبِ إذ كان غافِرُه
ولو رَهطُ مرداس بن حيّان أحدثواوعى العظمُ وانضمَّت عليه جبائرُه
فما كنتُ فيما نابني أولَ امرئجَنَى حَدَثاً أو أسلمتهُ عشائره
دعا إذ دعا قومٌ عليه أخاهمتماضره إذ أسلَمته تماضره
ألا طالما رَجَّيتُكثم وامتدحتُكمفهذا أوان الشَّتمِ أشأمَ طائره
فلم يُشقِني ربي ولم يُخزِني أخيإذا غارَ نجمٌ من تِهامةَ غائِرُه
بَسَطتَ فلم تترك لنفسك مَقدماًسوى قرضِ بؤسي أنَّ ذا القرضِ ذاكره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأشهب بن رميلة، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال الأشهب بن رميلة، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.