أَمانتك قِف وانسيمَ الأَصال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمانتك قِف وانسيمَ الأَصالشاوصيك إِلى ريم الحِجال
عَزيزَة المَزارسَلِّم عَلَيها إِن عبرت الأَطلال
وَقل لها وَأختَ الغَزالعليش ذا النفار
فعاشقك حالِه من النوى حاليَبكي عليك طول الليال
ما قَرَّ بِه قَرارويه كَم يُقاسي من شَجى وَبلبال
يشوقُهُ فَوج الشمالوَنَغمَةُ الهزار
عطشان كَم يشرب وَلَيسَ يروىأَدارَ كأسات الهَوى
ضِرفاً لَهُ المُديرقَلبه عَلى جمر الغَرام يُطوى
سَباهُ في سفح اللواغزيل غرير
أَحوَر عيونه ناعِسات نَشوىأَحوى لِرِقيّ قَد حَوى
وَأَصبَحتُ له أَسيرأَهواهُ نَشوانَ القوام مَيّال
يَختال من سكر أَم دَلالمَن يَعرِفُ العُقار
جَمالُهُ الفائِق يَفوقُ وَصفيحسنِه مُلوكي يوسفي
عَلى الملاح فاقحُسنه سَبى قَلبي الشجي وَطَرفي
قَلبي جَواه لا يَنطَفيبالضمِّ وَالعناق
كَم ذا لِعشقِه يا رِفاق شاخفيما الحب وَيلاه مُختَفي
فَكَيفَ يا رِفاقشابدي هَوى زين الخُدود وَالخال
وَشا تَحمَّلـ قيل وَقالوَشاخلَع العذار
يا قَلب هَل لي من هَواهُ إِفراقكَم شجو تَخفي وَاِحتِراق
أَورَدتني التلَفوَكَم تُعاني من شَجى وَأَشواق
تُعانِق المَوت اِعتِناقفي قُمري الغرف
آه لَو يواصلني رشفت ترياقمن ثغر مَعسول المَذاق
كَلؤلؤ الصدفوَأَمسَيت أُقارِع بالعناق الأفلال
وأُلاعِب أُم داح وَأُم شلالوَالطوق وَالسوار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.