حُمَيِّمه باتَت تردّد أَلحان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُمَيِّمه باتَت تردّد أَلحانتَبكي فَتُبكيني بِدَمع شنان
فَقلت بِاللَّه يا حَمامَةَ البانعليش تَبكي ذا البكا فله شان
لا تَكتُمي بِاللَّه واحمامهوَحَدّثيني ذا البكا عَلى مِه
أَنتِ عَسى في الحب مستهامهمِثلي تشاكينا الهَوى وَالأَشجان
حُمَيِّمه أَشكي عليش عينيحميّمه عَيني تجرُّ حَيني
عليش يا عيني تعذبينيأَصبَح عَذابي من عيونيَ أَلوان
لا ترحموا عيني وَإِن بكت دمكَم أَشتَكي عيني وَجهلها كَم
عيني تعذِّب قَلبيَ المُتَيَّمآهي لِقَلبي من فِعال الأَعيان
يا عين تَجشتي عَلى شُجونيما تَرحمي نفسك وَتَرحَميني
كَم بِالهَوى يا عين تفتنينيإِذا تَجَلّى لِك جَمال فَتّان
يا عَجَبي طَرفي الطَّموح مالهيحبُّ من لا يرتجى وصاله
بَعيد مثل البَدر من يَنالهعَزيز كالظبي الغَرير نَعسان
أَبدى لِعَيني حسمه المُنَعَّمفَصحتُ وَأَنا فَوق قَلبيَ ألزم
ما ذا بشر هَذا ملك مكرمسُبحان مُنشي ذا الجَمال سُبحان
أَسمَر تَثنى كالقَضيب الأَسمَرحُوري جَناني كالغَزال الأَحوَر
قَمر بَدى لي كالقَمَر مُصوَّروَغابَ عَن عيني فَصرتُ حَيران
وَحينَ غابَ أَجريت دَمع دَفّاقوَأَلقَيتُ كَفِّيـ فَوق قَلب خَفّاق
ما حيلَتي قَلبي رَقيق عشاقيا لَيتَ قَلبي لا خُلِق وَلا كان
حُبيِّبي شاموت عليك حسرهليتك تَجِد لي كُلَّ يوم بنظره
لَيتَك تَقَع لي في الزمان مَرّهوَأمسي سَميرك يا نَعوسَ الأَجفان
ما مَطلَبي إِلا أَضُمّ عَطفكوَأشتَمُّ من بَين العُقود عَرفك
وَأَلزَم عَلى قَلبي بَنان كَفّكوأَرشف بديدَك من شفاة مُرجان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.