هَذا الجمال التُّركي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا الجمال التُّركينَفسي عَليه اليَومَ مُستهامه
رامَ الشَّواني تَركيهَواهُ لا حُبّاً وَلا كَرامه
وَهم يَروني أبكيوَأُجاوِب الشحرور وَالحمامه
وأرفَع يَميني وَأشكيعَلى الَّذي يَعلَم بكاي عَلامه
أَبات أُراعي الأَنجم الزواهِروَأَقول يا مَن يَعلَم السراير
إِعطف إِلى وَصلي غَزال حاجِرعَلَيش تَهوى هَتكي
العُجبُ ذا يا فاتِني عَلامهنَشوان نَشوَ المُلك
يَحكي القَمَر في الحسن وَالوسامهبَديع حسنِه قَد فاق
فالحور وَالولدان من عَبيدِهأَضا هلال الآفاق
هواه لما نص إِلَيهِ جيدهوَخد شمس الإِشراق
يَحمرّ خجله من سَنا خُدَيدهوَأزري لآلي السلك
بِثغر ريقه يُسكر المدامهأَغرى بِحُسنِه لَوعَتي وَعشقي
من رِقِّ عشقك لا أُريد عتقياللَّه يَعلَم في هَواك صِدقي
إِن شئتَ أحسِن مِلكيوَإِن تَشأ تَفتُك فَلا ملامه
إِن كان هَواك في الفَتكفاِفتك بعاشق عذبه غَرامه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.