في حويلي أَم مَعاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في حويلي أَم مَعانيمَعسول الرّضاب
سِرّ بالأَمسِ جانيمن عِندِه كِتاب
ضَمَّنه ما شَجانيمن حالي العِتاب
وَيه ماذا يُعانيقَلبي من عذاب
قال ضَيَّعت الإِيمانما صُنت العُهود
خنت مَن خان لا كانواشمَتّ الحَسود
وَالحَبيب خالي أَشجانيَهــــوى أَن يَــــعــــود
ما كَذا كُلّ عانيفي العشقِه يُذاب
كان بَينك وَبَينييَوم ما زُرتَني
لِلوَداع شاتجينيليــــش خَلَّيتَني
أَنتَ أَدنَيتَ حينيأَبكَيتَ أَعيُني
عتبك أَحرق جنانيعَــــذَّبَــــنــــي عَــــذاب
يا عطريّ الأَنفاسيــــا عَــــذب اللمــــا
كنت شاجي عَلى الراسأَطفي ذا الظما
فَتَحامَيتُ حُرّاستَحميني الحِما
وَأَشقى كَم شَوانيدونك كَم حِجاب
تُحسبُ أَنّي تَسَلَّيتيــــا لاوي اللثــــام
لا وَالأَستار والبيتما خنت الذمام
أَنت في القَلب حليتلَك وســــطِه خــــيــــام
ما تَعشَّقتُ ثانييا حالي الخضاب
طال منك التَجَنِّييا حالي المجون
يا مَليح التَثَنّييا زَين المُتون
ما يُطفي حَنينيمــــا قَــــرَّت شُجون
بالغِنا وَالغَوانيوَالكــــاس وَالشــــراب
ذبتُ من نار وَجدييا عِطري الشميم
وَأَنتَ ناسي لِعَهديما شاقك نَسيم
مَن تَبدَّلت بَعديوَأَمسى لَك نَديم
من لما الأُقحوانتسقيه الرّضاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.