أَحباب قَلبي اللَّه المُستَعان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحباب قَلبي اللَّه المُستَعانرحتُم وَما قُلتُم رَعى اللَّه فُلان
عليش تذيقوه من هَواكم هَوانأَمّا أَنا قَلبي عَلَيكُم مَلان
أَحبابَ قَلبي ما فَعَلتُم مليحرحتم وَخلَّفتُم قُليبي جَريح
أَمّا أَنا شاقول لَكُم بالصحيحمن حبّكم مات من جَفاكم عيان
رُحتُم وَقَلبي حيث سرتم أَسيرأَسير موثق في الهَوادِج يَسير
قَد راح بِهِ عَنّي غُزَيِّلـ غَريرحوري جِناني فاق حور الجِنان
جَفا محبه وَالجَفا ما أَوجعهياسين عَلَيه كَيف راح وَما وَدَّعه
اللَّه مَعاً من راح وَقَلبي معهغَريب ما أَدري مُعزَّ أَو مُهان
مَن ذا يُعاتب لي رَشيقَ القَوامكَيف راح وَما وَدَّع شَجي مستهام
حَتّى ولا أومَى إِلَيهِ بالسَلاميَكفي محبِّهـ لَو أَشار بالبَنان
أَمانتك شاوصيك إِليه وانسيمسلم عليه تَسليم عاشِق يَهيم
وَصّيه بِقَلبي قُل يَكُن بِه رَحيميَحنو عليه فاللَّه يحبّ الحَنان
مَن ذا يودّي لِلحَبيب الحَبيبودّي حَبيبي ما مُوَدّي قَريب
لما تجافاني الغَزالَ الرَّبيبلا امُرُّ في قَلبِه وَلا في اللسان
يا ناس ما لي عِشتُ بَعدَ الفراقلَو كنت عاشِق حق مِتُّ اشتياق
أَحيا وَقَد فارَقتُ عَذبَ المَذاقمُخجِل قَوامه مايس الخَيزَران
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.