عَليش وامُسبِل ذيول الحِجاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَليش وامُسبِل ذيول الحِجاببَخِلتُ حَتّى بالنَّظَر مِن بَعيد
نَظره يَطيب العيش بِها وَالشَّرابتُطفي لَظى قَلب المَشوق العَميد
قَلبي عليك اليَوم تقطع وَذابرِفقاً بِقَلبي لَيسَ قَلبي حَديد
دَمي ثَقيل يَوم ما يَقوم الحِسابشاتسفكه ماذا بِسَفكِه تُريد
مــــا لي عَــــلى هَجرِك سَلامهفاِعطف علي يا ريم رامه
وارفِق بِنَفسٍ مُستهامهحيد يا حبيبي عَبرتي في اِنسِكاب
عَساك تَرحَم عَبرتي لَو تحيدعَذبتَ قَلبي يا حَبيبي عَذاب
وَأشعَلتَ فيها النار ذات الوَقيدمِسكين قَلبي ذاب عَليك واشتَعَل
وَإِن تَمادى ذا التَّمادي أَموتعَجِبتُ مِن بَختي مَعك كَيفَ قَل
ما أَقَلّ مِن بَختي مَعك في البخوتأَقسَمتُ لاقطَع من لقاكَ الأَمَل
إِن لي نَصيب فيكَ فالنَّصيب ما يَفوتإِن كان هَذا قَد سبق في الكِتاب
فشايلين لي كل قاسي شَديدكَم ذا الجَفا شاموت شاتلف
وَأَنـــــتَ قـــــلبــــك مــــا تــــعــــطَّففاِعطف عَلى وَلهان مدنف
يُرضيك قَلبي يا حويلي الخِطابإِقبَل فَداك روحي قُليبي العَميد
رَضيتُ تقتلني خَطأ أَو صَواباللَّه عَلى تَصديق قَولي شَهيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.