يا مَن سَبا قَلبي بِطَرف أَحوَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن سَبا قَلبي بِطَرف أَحوَروَثغر باسم وَجَبينَ أَزهَر
ذِه غرتك أَم ذا قمر مصوروَذا قوامك أَم قَضيب أَسمَر
البَدر يَخجَل من سنى جبينكوَالسحر من لحظك وَمِن عيونك
ما أَحلاك في جدك وَفي مجونككلِّي يَرى كُلَّك نَبات وَسُكر
عَلَيكَ ياسين ما احسنَك وَأَحلاككَم يَعشقك قَلبي الشجي وَيَهواك
لَولاك ما تَمَّ السرور لَولاكفَأَنتَ روحي حفظك وَعَمَّر
كَم قَد بلغتَ السُّؤال وَالأَمانييَمُرُّ في نيل النَّعيم زَماني
ما عاد شيء يَشتاق إِلَيه جَنانيإِلا حَديثك حين يَطيب مسمر
حَديث مِمَّنـ لا أَبوح باسمِهلِلراح فعله وَالعسل طَعمه
السحر لَفظِه وَالعَبير شَمِّهوَماء عَذبِه هوَ عَقيق وَجَوهَر
يَفوهُ بِه غاني يَتيه بحسنِهليته عرف ماذا يُراد منه
زانَ الملَق غُنجِه وَصغر سنِّهأَهواه وَيَهواني فديته أَكثَر
ما أَشتَهي إِلا التِثام خَدِّهوَلي جــــيــــده وَالتِزام قَدِّه
ورشف خمرِه مِن لماه وَشُهدِهوَشمّ نَهدِه فَوقَ صَدر أَنوَر
أَمَّاـ أَنا ذِه مَنيَتي عَلى اللَّهلا غاب عَن عيني سنى مُحيّاه
اللَّهُ يصلني ما أُحب وَأَهواهآمين بِجاه المُصطَفى المنور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكوكباني، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.