أَيا كَبِدي طارَت صُدوعاً نَوافِذاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا كَبِدي طارَت صُدوعاً نَوافِذاًوَيا حَسرَتي ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِ
فَأُقسِمُ ما غُمشُ العُيونِ شَوارِفٌرَوائِمُ بَوٍّ جاثِماتٌ عَلى سَقبِ
يُشَمِّمنَهُ لَو يَستَطِعنَ اِرتَشَفنَهُإِذا سُفنَهُ يَردُدنَ نَكباً عَلى نَكبِ
بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ زالَت حُمولُهُموَقَد طَلَعَت أولى الرِكابِ مِنَ النَقبِ
كُلُّ مُلِمّاتِ الأُمورِ وَجَدتُّهاسِوى فُرقَةِ الأَحبابِ هَيِّنَةَ الخَطبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.