لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍفَتىً كانَ مِن أَهلِ النَدى وَالتَكَرُّمِ
فَتىً كانَ فيما نابَ يَوماً هُوَ الفَتىوَنِعمَ مَحَلُّ الطارِقِ المُتَيَمِّمِ
أَأَلحَقُّ أَنّي لا أَزالُ عَلى مِنّيإِذا نَزَلَ الحُجّاجُ في كُلِّ مَوسِمٍ
سَقى اللَهُ أَرضاً أَنتَ ساكِنُ بَطنِهاسِجالَ العَوادي مِن سَحيلٍ مُزَمزَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.