يَـدعـونَ مَـروانَ كَـيما يَستَجيبَ لَهُم
الشاعر: أبو دهبل الجمحي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَـدعـونَ مَـروانَ كَـيما يَستَجيبَ لَهُم — وَعِـنـدَ مَروانَ حارَ القَومُ أَورَقَدوا
قَد كانَ في قَومِ موسى قَبلَهُم جَسَدٌ — عِـجـلٌ إِذا خارَ فيهِم خَورَةً سَجَدوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خار: الخَارُّ : فا. -: الماءُ الذي يشُقُّ الأرضَ. -: الذي يهجم من مكان غير معروف. -: الذي يسقط من أعلى إلى أسفل محدثًا صوتاً.
- قبلهم: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب …