في شهر شعبان يحق لنا البشر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في شهر شعبان يحق لنا البشربالسبط لولا ما جنى شمر
أحسينٌ وضعك فيه قد حق الهنالكن بقتلك قد نفي البشر
احسين رزؤك لم يدع من فرحةٍحتى لدى النعماء لا بشر
احسين لم ير فيك يوم مسرةٍودجى المصيبة ما له فجر
احسينٌ رزؤكَ جل قبل حلولهولقد تعاظم بعده الأمر
يابن النبي جليلٌ رزؤكَ ما خلامــــنــــه مكان لا ولا عصرُ
نشر المصاب على الأنام فلم يكنللحشر يطوى ذلك النشر
ولقد اقيم لك العزا في الذر منكـــــل الورى حـــــزنــــاً وهــــم ذر
وغدا له في قلب كل مكونٍجــــرحٌ فــــلا يلفى له جبر
قد كنت مركز كل خطب فادحٍلم يأت قط بمثله الدهر
اشجى بذكراك القلوبَ وان تكنبعظيم رزئك ما لها خبر
كم مرسلٍ اشجاه ذكرك فاغتدىيبكي ولو فيه انجلى الضر
والهم يغلب للسرور إذا بهنطقوا وان لم يعلم السر
فابوك آدمٌ باسمك السامي اجتبىلكــــن عــــراه بــــذكــــره كسر
قضت المشية بانكسار القلب منلفظ الحسين وان يكن جبرُ
حتى البشائرُ فيه تقرن بالأسىفيضيق من تبليغها الصدر
قد بلغ الروح النبي بحملهوبقتله فالهم والبشر
وبحمله المختار اخبر فاطماًوبــــقــــتــــله ودموعه حمر
حملته كرهاً وهو قرةُ عينهاحزناً لما يلقى ولا نكر
وبيوم مولده الذي حق الهنافيه بكاه المصطفى المطهر
وتنزلت زمر الملائك في شجىوقت الهنا ودموعها قطر
هنت وعزت جده فتحولتتلك التهاني وانتفى البشر
تدعو الا شكراً وصبراً انههــــادٍ ولكــــن يذبح الشمر
وتتابعت تلك التهاني بالعزاقرنت تقول تحتم الأمر
فمتى يتم لنا السرور ورزؤهفــــي يــــوم مــــولده له نــــشــــر
هيهات ان تنسى مصابك والسماابداً عليك دموعها حمر
بأبي وبي من فيه انوار الهدىقد اشرقت لما دجى الكفر
لولا وقوفك في الطفوف لما بقيللديــــــن رســــــمٌ لا ولا ذكــــــرُ
شاطرت حيدرةً اباك بنصرهفغدا بكل منكما شطرُ
حيث الهدى بك من أميَّ قد غدامستصرخاً فغدا بك النصرُ
لله حكمتك التي ببديعهاقد زال عن نور الهدى الستر
أرخصت في نفس الرشاد نفائساًهيهات أن يلفى لها سعر
فبذلت فيه صفوةً من هاشمعزوا لديك وما غلا العمرُ
فعلى الورى فرض اقامتها العزاوالنوح إذ لا يحمد الصبر
ايموت ظامٍ والفرات بجنبهلا فاض ماؤك بعد يا نهر
أو بعد تقبيل النبي بنحرهبحسام شمرٍ ينحر النحرُ
ويروح تاج الفخر قصد هوانهبالراس منه تتوج السمر
وعزيزُ فاطمةٍ ومهجةُ قلبهاعــــارٍ ثــــلاثاً ما له قبر
صلى عليك الله يا بن المصطفىما دام منك الرزؤ والفخر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي الجشي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.