يرفعني هودج الأحرف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يرفعني هودج الأحرفما حميتُ منك ظهري
فما كان من شيمِكَ الطعن من الخلفكلّ زهوك كان في السير أمامي...
و كنتُ عشقاً أسعد أن تسبقنيلكن.. و أنا أراك تبتعد
تنبّهتُأنّك تركت على طريقي
كلّ كمائن الخوفكي تطعن خطاي إلى المجد
أن تطمئن علي أحلاميأن تبكيني ليلا وسادتك
حين أمام حماقاتي الصغيرةتفقد كلماتك أناقتها
ويخلع وجهك ضحكتهلا ادري عن أي ذنب اعتذر
وكيف في جمل قصيرةارتب حقائب الكذب
أمام رجل لايتعبمن شمسه الكلمات
على صهوة غيرتك تأتيبثقة غجري
اعتاد سرقة الخيولأراك تسرق فرحتي
تطفئ أعقاب سجائركعلى جسد الامنيات
تحرق خلفك كل الحقولوتمضي
تاركا بيننا جثة الصمتحين يستجوبني حبك
على كرسي الشكوكعنوة يطالبني بالمثول
يأخذ مني اعترافا بجرائملم ارتكبها
كمحقق لا يثق بما أقوليفتش في حقيبة قلبي عن رجل
يقلب دفاتر هواتفييتجسس على صمتي بين الجمل
ماذا افعلانا التي أعرف تاريخ ارهابك العاطفي
أأهربأم انتظر
مذعورة كسنجابةأقفز بين أشجارك
لا أدري في أي فجوةأخفي كستناء فرحتي
كلما قلت لا سواك امرأتياعثر على جثة امرأة
سبقتني اليكأنت الذي بمنتهى الاجرام
منتهى الادبتغير أرقام قلبك
اثر انقطاع هاتفيكما تغير الزواحف جلودها
كما تغير امرأة جوربهاعسى تجن امرأة بك أو تنتحر
منذ الازلتموت النساء عند باب قلبك
في ظروف غامضةفبجثثهن تختبر فحولتك
وبها تسدد أحزانك الباهظةما حميتُ منك ظهري
فما كان من شيمِكَ الطعن من الخلفكلّ زهوك كان في السير أمامي
و كنتُ عشقاً أسعدأن تسبقني
لكن.. و أنا أراك تبتعدتنبّهتُ
أنّك تركت على طريقيكلّ كمائن الخوف
كي تطعن خطاي إلى المجدأخطأتَ سيّدي في تقدير طعنتِك
فأنا لا أستندُ إلى قدميَّ حين أقفبل يرفعني هودجُ الأحرُف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.