أَلا كُلُّ ما هُوَ آتٍ قَريبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا كُلُّ ما هُوَ آتٍ قَريبُوَلِلأَرضِ مِن كُلِّ حَيٍّ نَصيبُ
وَلِلناسِ حُبٌّ لِطولِ البَقاءِ فيها وَلِلمَوتِ فيهِم دَبيبُ
وَلِلدَهرِ شَدٌّ عَلى أَهلِهِفَبَينٌ مُشِتٌّ وَنَبلٌ مُصيبُ
وَكَم مِن أُناسٍ رَأَيناهُمُتَفانوا فَلَم يَبقَ مِنهُم عَريبُ
وَصاروا إِلى حُفرَةٍ تُجتَوىوَيُسلِمُ فيها الحَبيبَ الحَبيبُ
أَرى المَرءَ تُعجِبُّهُ نَفسُهُفَأَعجَبُ وَالأَمرُ عِندي عَجيبُ
وَما هُوَ إِلّا عَلى نَقصِهِفَيَوماً يَشِبُّ وَيَوماً يَشيبُ
أَلا يَعجَبُ المَرءُ مِن نَفسِهِإِذا ما نَعاها إِلَيهِ المَشيبُ
إِذا عِبتَ أَمراً فَلا تَأتِهِوَذو اللُبِ مُجتَنِبٌ ما يَعيبُ
وَدَع ما يَريبُكَ لا تَأتِهِوَجُزهُ إِلى كُلِّ ما لا يُريبُ
أَراكَ لِدُنياكَ مُستَوطِناًأَلَم تَدرِ أَنَّكَ فيها غَريبُ
أَغَرَّكَ مِنها نَهارٌ يُضيءُوَلَيلٌ يَجُنُّ وَشَمسٌ تَغيبُ
فَلا تَحسَبِ الدارَ دارَ الغُرورِ تَصفو لِساكِنِها أَو تَطيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.