يا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِماذا تَزَوَّدتَ لِلرَحيلِ
الحَمدُ لِلَّهِ ذي المَعاليوَالحَولِ وَالقُوَّةِ الجَليلِ
إِنّا لَمُستَوطِنونَ داراًنَحنُ بِها عابِرو سَبيلِ
دارٌ أَذىً لَم يَزَل عَليلٌيَشكو أَذاها إِلى عَليلِ
كَم شاهِدٍ أَنَّها سَتَفنىمِن مَنزِلٍ مُقفِرِ مُحيلِ
كَم مُستَظِلٍّ بِظِلِّ مُلكٍأُخرِجَ مِن ظِلِّهِ الظَليلِ
لا بُدَّ لِلمُلكِ مِن زَوالٍعَن مُستَدالٍ إِلى مُديلِ
كَم تَرَكَ الدَهرُ مِن أُناسٍيَدعونَ بِالوَيلِ وَالعَويلِ
كَم نَغَّصَ الدَهرُ مِن مَبيتِعَلى سَريرٍ وَمِن مَقيلِ
كَم قَتَلَ الدَهرُ مِن أُناسٍمَضَوا وَكَم غالَ مِن قَبيلِ
هَيهاتَ لِلأَرضِ مِن عَزيزٍيَبقى عَلَيها وَلا ذَليلِ
يا عَجَباً مِن جُمودِ عَينٍلَم تَعرَ مِن حادِثٍ جَليلِ
كَأَنَّني لَم أُصَب بِإِلفٍوَلا قَرينٍ وَلا دَخيلِ
وَلا رَفيقٍ وَلا صَديقٍوَلا شَفيقٍ وَلا عَديلِ
ما لي إِذا ما ثَكِلتُ خِلّاًثَنَيتُ صَدراً عَلى خَليلِ
مَحَلُّ مَن ماتَ لَيسَ يَلويبِهِ وَصـــــولٌ عَـــــلى وَصــــولِ
يا نَفسُ لا بُدَّ مِن فَناءٍفَقَصِّري العُمرَ أَو أَطيلي
ما أَقطَعَ المَوتَ لِلأَمانيوَالأَمَلِ النازِحِ الطَويلِ
ما أَخوَضَ الناسَ مُنذُ كانوافي كُلِّ قالٍ وَكُلِّ قيلِ
ما أَفضَلَ الرَفضَ لِلمَلاهيوَالصَبرَ لِلفادِحِ الجَليلِ
ما أَزيَنَ الجودَ مِن حَليفٍما أَشيَنَ البُخلَ لِلبَخيلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.