أحيى النقيب علي جود من سلفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحيى النقيب علي جود من سلفاوناب عن عارض من صيب وكفا
تبوأ الرتبة العليا ومد يداًجنى بها ثمرات المجد واقتطفا
فلا ترى فاديا قد حل مرتبةإلا وحكم في أمواله التلفا
ولا تورث من أسلافه شرفاإلا أضاف إليه مثله شرفا
ولا بنى سابقا في مفخر غرفاإلا بنى لاحقا من فوقها غرفا
لقد توهم قوم قال قائلهممن بعد محمود مات المجد وا أسفا
تاحى مكارم محمود فتحسبهأعطى عليها عهوداً بعد أن حلفا
هذي الموائد تترى للضيوف قرىوقد اقام عليها الضيف معتكفا
تداركت راحتاه المكرمات مكاسبا ولولاه رسم المكرمات عفا
ما شام طلعته الغراء ملتمسإلا وقد زال عنه البؤس وانصرفا
يعطي ولا يختشي الاعدام معتقداًلم ينقص البحر ظمآن إذا اغترفا
يابن الذين اذا ما جد واصفهممن عشر معشار ما أولوه ما وصفا
أفعالهم بيضت أعراضهم أبداًومدحهم بالقوافي سود الصحفا
شمس النقابة عنكم لا افول لهاوفي الحقيقة حكما أنتم الخلفا
لو كان ينزف بحر العز من غررسارت بأسلافكم مدحا إذا شرفا
من كان ذا عدة من دهره فإناحسبي النقيب عليا عدتي وكفى
لو لم يكن جابراً كسراً ألم بناقلنا كم قال من ذكر الحبيب قفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح التميمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.