أَشـمـسُ الضُـحـى لاحـت ام الكـونُ باسمُ

الشاعر: نيقولاوس الصائغ · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في 99 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَشـمـسُ الضُـحـى لاحـت ام الكـونُ باسمُ — وزَهـرُ الرُبـى فـاحـت ام البِـشـرُ ناسمُ

أَريـحُ الصَـبـا اهـدت لنـا عَـرفَ طِيبها — ام اليُــمــنُ والإِقـبـالُ للنـاس قـادمُ

اهـذا سَـنَـى اللاهـوتِ أَومضَ في الذُرى — ام المــجــدُ بــالنــاســوتِ لِله خــادمُ

اهـــذه رمـــوزٌ مـــلَّ مـــنــهــنَّ كــاشــفٌ — اهـــذه كـــنــوزٌ كــلَّ عــنــهــنَّ فــاصــمُ

أَحــقَّتــ مــواعــيـدُ اسـتـهـلَّت رُسُـومُهـا — ام الرســمُ امــحـى والحـقـيـقـة راسـمُ

اهــذا نَهــارُ البَـعـثِ فـالمَـيـتُ قـائمٌ — اليــوم يــومُ اللُبــثِ فــالحــيُّ نــائِمُ

الاحِــنــدِسُ الجُــلَّى تــجـلَّى ام الهُـدَى — تــجــلَّى فــضــاءَت مـن سَـنـاهُ العـوالمُ

أَنـــورٌ ســـمـــاويٌّ بـــغـــيـــر تـــصـــنُّعٍ — اضــاءَ فــمــا هــذه الوُجـوهُ الوسـائِمُ

فــليــسَ أُوارٌ شِــيـبَ بـاللَبـس والدَهـا — وليــــسَ دُخــــانٌ للظَــــى ومــــطـــاعـــمُ

اهــذا يــشـوعُ المُـوقِـفُ الشـمـسِ واقـفٌ — تُــرَى ام يــســوع بـحـلَّةِ الإِنـس قـائِمُ

وهــذانِ إِيــليَّاــ ومــوســى كِــلاهــمــا — لهُ فــي حــضـور الطُـور مـعـنـىً مـلائمُ

فــحــيٌّ ومــيــتٌ قــد أُقــيــمــا شـهـادةً — لمـن أَنـبـأَت عـنـهُ العُـصـورُ القـوادمُ

الهٌ بـــامـــر الفِـــرقَـــتــيــنِ مــحــكَّمٌ — عـــلى أَنَّهـــُ ربٌّ عـــلى الكـــل حــاكــمُ

فــمــوســى تـراهُ شـاكـيـاً جُـرمَ شـعـبـهِ — ولا جَـــرَمٌ فـــي ان تُـــلامَ الجـــرائِمُ

ويــتــلوهُ ايــليــا شــكــا غَــيَّ عِـتـرةٍ — لبَــعــلٍ اقــامــت فَهــيَ رَهــطٌ يُــقــاوِمُ

كـذا كـهـنـة الأَلصُونِ والخِزي نافَقوا — ومــا انــفــقـت بـاللَه تـلك الذمـائِمُ

أَرَى وجَهَهُ كــالشــمــسِ مـزدهـرَ الضـيـا — يَـــغُـــضُّ سَــنــاهُ طَــرفَ مَــن هــو شــائِمُ

وأَثـــوابـــهُ كــالثــلجِ بِــيــضٌ نــقــيَّةٌ — فــلله هــذي المُــعــجــزات العــظــائِمُ

مــشـيـراً إلى الدهـر العـتـيـدِ بـانـهُ — بـهِ تـشـمَـلُ النُـعـمَـى فـنِـعـمَ النعائِمُ

تَــجَــلِّيــهِ يُــنـبِـيـنـا بـطَـبـعَـيـهِ أَنـهُ — الهٌ وإِنــــســــانٌ ومَــــن شــــكَّ نــــادمُ

وأَهـــدابـــهُ تَــكــنِــي طَهــارَتَهُ التــي — ابـى اللَه ان تـشـنـا سَناها اللوائِمُ

وبُــرهــانُهُ الأَشــيــاخُ فــي جَــليـانـهِ — وأَبـــكـــارهُ كُــلٌّ عــلى العــرس قــائِمُ

يــجــولُ بــثــوبٍ نــاصــعٍ وَهـوَ يـجـتـلي — كــأَزهــار روضٍ ضُــمِّنــتــهــا الكـمـائِمُ

ولمـا تـجـلَّت شـمـسُ أُنـسِ جَلالهِ انجَلَت — مــن قُــلوب المــؤمــنــيــنَ الســخــائِمُ

اراد الصَـفـا مـنـهُ المِـظَـلَّاتِ للصَـفـا — وقــد فــاتــهُ مــا رامَ والشــرحُ لازمُ

تـــوهَّمـــَ ان الربَّ قــد شــاءَ إذ أتــى — بـــمُـــوسَــى وايــليَّاــ هــنــاك يــداومُ

وخـــوفـــاً عــليــهِ مــن شُــرورِ عُــداتِهِ — عــلى أَنَّهــُ ثَــمَّتــ لهُ الطُــورُ عــاصــمُ

وقــد شــاقــهُ مــا شــامَهُ مــن ضِـيـائهِ — فـــأَعـــجـــبَهُ فـــيــمــا رآهُ التــداومُ

ولكـــنـــهُ قـــد ظَـــلَّلتــهــم غَــمــامــةٌ — وفــي ضِــمــنـهـا صـوتٌ مـن الآب حـاتـمُ

لَهـذا هُـوَ ابني المُجتَبَى فاسمعوا لهُ — فــصــاخَ لهُ النَـدبُ السَـرِي وَهـوَ حـازمُ

لذا أُســقِـطـوا فـوقَ الثَـرَى فـكـانـهـم — مــن الخــوف غــالتــهـم رُقـىً وطـلاسـمُ

كــفِـتـيـةِ كـهـفٍ مـا دَرَى مـنـهـم امـرؤٌ — بَــسَــبــتِ مَــنــامٍ مُــنـذُ مـا هُـوَ نـائِمُ

فـجـاءَهـمُ ابـنُ اللَهٍ مـسـتـنـهـضـاً وقد — تــقــوَّت بــهــم إِذ شــاهَـدوهُ العـزائِمُ

ولم يَرَوُا الَّا الإِبنَ في الطُور وحدَهُ — فــعــادوا وكــلٌّ اذهــلتــهُ المــعــالمُ

فــكــانَ تَــجَــلِّيــهِ نَهــاراً ليــخــتـفـي — عـن النـاس ذيَّاـك السَـنَـى المـتـفـاقمُ

فــلو ضــاءَ ليــلاً لاســتــنـارَ دُجـونُهُ — واشــعــر فــي مــالم يُـبـنـهُ العـوالمُ

فـآبـى وأَوصَى الرُسلَ في كتم ما رأَوا — بـان لا يُـذِيـعـوا السِرَّ والامر جازمُ

إلى ان يُـرَى كـالليـثِ هـبَّ مـن الكَـرَى — صَــبــاحَ انــطــوت أَكـفـانُهُ والشـكـائِمُ

وحُــرَّاســهُ لم يــغــفُــلوا قَــدرَ لحـظـةٍ — ومــا فُـكَّ عـن ذاك الضـريـح الخـواتـمُ

وليــسَ عُــجــابٌ مــن تــجــلِّيــهِ انــمــا — عُـــجـــابٌ تــواريــهِ الذي هُــوَ كــاتــمُ

فــمــا ذلك اللاهــوتُ لكــنَّ مـجـدَهُ ال — ذي حــازهُ النــاســوتُ والحــقُّ نــاجــمُ

غــريــغـوريـوس قـد ضـلَّ رأيـاً بـزعـمـهِ — وبـــرلامُ نـــاواهُ بـــمـــا هــو زاعــمُ

فـكـلٌّ غـدا فـي ظُـلمـةِ الكُـفـرِ خـابـطاً — كــعَــشــواءَ فـي ليـلٍ دَجـا وَهـوَ قـاتـمُ

وقـد كـان يـوحـنـا ويـعـقـوبُ والصَـفـا — شُهــوداً لهُ حــقّــاً ليَــخــزَى المُـقـاومُ

ابــانَ لهــم طُـوبـاهُ كـيـلا يُـشـكِـكّـوا — إذا مـــا رأَوا نـــاسُـــوتَهُ وهـــو آلمُ

لذا بـانَ مـن بـعـد القِـيـامـةِ بـينهم — وقــد تَــمَّ فــيــهــم رِفـدُهُ المـتـراكـمُ

بـــإِيـــضـــاحـــهِ آثــارَ صــلبٍ وحَــربــةٍ — لهـــا سِـــمَـــةٌ فـــي جِـــســـمِهِ وعــلائِمُ

ونــادى بـتـومـا قُـم وحـقِّقـ ولا تَـكُـن — مــشــكّــاً فــأَمــسَــى وهــو للشـكِّ عـادمُ

رَعَـى اللَهُ سـاعـاتٍ تـجـلَّى بـها الرضَى — فـــمـــا هـــذهِ الســـاعــاتُ الَّا ولائِمُ

رعـى اللَهُ يـومـاً قـد تـجـلَّى بـهِ ضُـحىً — وجـــــلَّت بـــــهِ آلاؤُهُ والمـــــكـــــارمُ

رعــى اللَهُ يــومـاً قـد تـجـلَّى بُـسـورُهُ — وقـد أَومـضَـت فـيـهِ الثُـغـورُ البـواسمُ

فـــللَّهِ وقـــتٌ فــيــهِ يُــجــلَى إلهــنــا — ألا إِنَّ ذَيَّاــــكَ الزَمــــانَ مــــواســــمُ

نَهــارٌ غــدا فــي جَــبـهـةِ الدهـرِ غُـرَّةً — ولكـــنـــهُ فــي إِصــبَــع الغُــرّ خــاتــمُ

يــســائلُنـي الأَضـدادُ هـل ذاك مـنـقـض — فـــقـــلتُ مَــعــاذَ اللَه بــل هــو دائِمُ

ايــا طُــورَ تــابــورَ الذي حــلَّ سَـفـحَهُ — الهٌ لهُ كـــــلُّ البـــــرايــــا خــــوادمُ

تــديــنُ لك الأَجــبـالُ طـوعـاً كـانـهـا — عــليــهــا بُــرىً مــن طــاعــةٍ وخــزائِمُ

ايــا جَـبَـلاً قـد داسَهُ اللَهُ فـاغـتـدَى — يــــبــــاهـــي بـــهِ أَمـــلاكَهُ ويـــوائِمُ

لَأَنــتَ غَــدَوتَ الآنَ عــرشــاً مُــقــدَّســاً — فــفــي مَــتــنِـكَ الأَمـلاكُ طُـرّاً حـوائِمُ

ايـــا مَـــلَكُــوتَ اللَهِ والأمــرُ واضــحٌ — لك الفـوزُ فـوزٌ مـا زَجَـتـهُ المـغـانـمُ

فـمـا طُـورُ سِـينا ثُمَّ لُبنانُ في الرُبَى — لك الكـــلُّ أَيـــمُ اللَهِ عــبــدٌ وخــادمُ

بَــرِئتَ مــن الرَحــمــنِ مــن كــلِّ ريـبـةٍ — فــتَــبّــاً لهــا ان أَغـرَضـتـك المـلاومُ

صــعــيــدُكَ لم تُــصــعَـد عـليـهِ صـعـيـدةٌ — ولا حَــلَّ فــيــهِ قَــطُّ تــلكَ المــحــارم

ولا نُــضِــحَــت فــيــكَ الدِمــاءُ لدُمـيـةٍ — ولا قُــرِّبَــت للجِــنّ فــيــك البــهــائِمُ

لقــد حــازتِ الأَكــوانُ نُــوراً وبَهـجـةً — وقــد خــيَّمــت فــي ظِــلِّهِــنَّ المــراحــمُ

بــربٍّ أَرانــا مــجـدَ اجـسـامـنـا التـي — عـقـيـبَ البِـلَى عـنـها البِلَى هُوَ حاسمُ

فــيــا جـوهـراً يـعـلو عـلى كـل جـوهـرٍ — بــــلا عَــــرَضٍ فــــي ذاتِهِ هُـــوَ قـــائِمُ

ايــا مَــلَكُــوتــاً ليــسَ يـرقـاهُ طـامـثٌ — ايــا جَــبَــرُوتــاً مــا ثَــنــاهُ مُـصـادِمُ

ايــا رَحَــمــوتــاً عــنــدَهُ كــلُّ رحــمــةٍ — ايــا عَــظَـمـوتـاً لاق فـيـهِ التـعـاظـم

عـــزائِمُ فـــضـــلٍ مـــنـــكَ جـــلَّت وانــهُ — عـلى قَـدرِ اهـل العـزم تأتي العزائم

جــبــالُ ذنــوبــي عــنــدَ عُــظــمــكَ ذَرَّةٌ — وتَـصـغُـرُ فـي عـيـن العـظـيـم العـظائمُ

فــكــم نِــعــمــةٍ فُـضـلى أَضَـعـتُ وانـنـي — غــريــمٌ لهـا والمُـتـلِفُ الشـيـءَ غـارمُ

نـظـمـتُ نِـثـارَ الإِثـم عِقدَ الرَدَى وما — شَــعَــرتُ فــمــا أنـا شـاعـرٌ بـل نـاظـمُ

افـاعـي ذنـوبـي دَبَّ فـي النـفـس سُـمُّها — ومـن نـفـثـهـا المُـردِي بـقـلبي سمائِمُ

اراقــــمُ آثــــامٍ رَقَــــمــــنَ ليَ الرَدى — تــــجــــاوَزَتِ الأَعـــدادَ واللَهُ راقـــمُ

كــانــي وفِــعــلاً رابَــنــي حــرفُ عِــلَّةٍ — بــفــعــلٍ اذا مــا بــادَرَتـهُ الجـوازمُ

ولكِــــنَّنـــي لمـــا لجَـــأتُ إلى التـــي — لهـا النـاسُ والأَمـلاكُ والعـرشُ خادمُ

سَـــلِمـــتُ بــهــا مــن كــل رَيــبٍ وعِــلَّةٍ — كـــأَنِّيـــَ فـــعـــلٌ آمِــنُ الجــزمِ ســالمُ

فـكـم مـن حُـبَـى إِثـمٍ فَـرَتـهـا بـبأسها — وقـد عَـجَـزَت عـنـهـا السـيـوف الصوارمُ

وكـم مـن صُـكـوكٍ قـد مَـحَـتـهـا بـجُودِها — وقـد خَـسِـئَت عـنـهـا العُـيـونُ السواجمُ

وكــم فــي حِــمــاهــا خـائفٌ ظَـلَّ آمـنـاً — ومـا كـادَ تَـحـمـيـهِ القِـلاعُ العـواصمُ

وكـم مـن أيـاديـها جَنَى الناسُ أَنعُماً — فـــتـــلكَ أَيـــادٍ دُونَهـــنَّ الغـــمـــائِمُ

هِـيَ الخُـبـزُ والأَلواحُ والمـنُّ والعَصا — هِــيَ القُـدسُ حَـقّـاً وَهـيَ تـلك العـلائِمُ

هـيَ التـاجُ والتـابـوتُ والهيكلُ الذي — لإِجـــلالهِ الكـــاروب فـــيـــهِ مُــلازِمُ

مَــنـارةُ قُـدسِ القُـدسِ يـزهـو ضِـيـاؤُهـا — لهــا سُــرُجٌ تَـنـجـابُ مـنـهـا المـظـالمُ

هـيَ السُـلَّم العـالي التـي لاحَ رَمزُها — ليـعـقـوبَ فـي تِـلكَ الفَـلا وهـو نـائِمُ

فــلن تَــبــلُغَ المُـدَّاحُ شَـأوَ مـديـحـهـا — وهـل تـرتـقـي أَوجَ السَـمـاءِ النـعـائِمُ

فـمَـن يـعـتـصـم يـومـاً بـأَذيـال غيرها — يَـعُـد سـاحـبـاً ذيـلَ الحَـيـا وهو سادمُ

فــمُــنــذُ حَـلَت عِـنـدي مـكـارمُ فـضـلهـا — أَبـــى اللَهُ ان تـــحـــلو لَدَيُّ اكـــارمُ

ولا راقَ طــرفــي غـيـرُ حـسـنِ بَهـائِهـا — ولا حَـسُـنَـت عـنـدي الحِـسـانُ الكـرائِمُ

أَيــا خــيــرَ خَــلقِ اللَهِ انــي لقَــائلٌ — بــكِ الحــقَّ مِـصـداقـاً ومـا انـا زاعـمُ

عــليــكِ سَــلامُ اللَهِ مــا شــادَ مــادحٌ — مــديــحــكِ فــي شـعـرٍ لهُ الروحُ نـاظـمُ

عــليــكِ سَــلامُ اللَهِ مـا يَـمَّمـَ الهُـدَى — ومــا ظَــفِـرَت بـالعَـفـو مـنـكِ المـآثـمُ

عـــليـــكِ سَــلامُ اللَهِ مــا نــاحَ آثــمٌ — عــلى إِثـمـهِ جُـنـحَ الدُجـى وهـو جـاثـمُ

عــليــكِ سَـلامُ اللَهِ مـا حُـثَّتـِ المَـطـا — ومـا دَمِـيَـت بـالسَـيـرِ مـنـها المناسمُ

عــليــكِ سَـلامُ اللَهِ مـا اخـضَـلَّ نـابـتٌ — وغــنَّتــ عــلى أَيـكِ الرِيـاضِ الحـمـائِمُ

عــليــكِ سَــلامُ اللَهِ مــا حَــنَّ مُــبَـعـدٌ — ومـــا أَنَّ مُـــشـــتـــاقٌ ومــا رَقَّ راحــمُ

عـليـكِ سَـلامُ اللَهِ مـا انـتـشرَ الصَبا — ومـا نَـشِـفَـت عَـرفَ النـسـيـمِ الخـيـاشمُ

عـــليـــكِ سَــلامُ مــا جــاءَ فــي الوَرَى — وليــدٌ ومــا نِــيـطَـت عـليـهِ التـمـائِم

عــليــكِ سَــلامُ اللَهِ مــا بِــكِ ابـرعـت — بِــدايــاتُ مــدحٍ حَــسَّنــَتـهـا الخـواتـمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البعث: بعث: بَعَثَهُ يَبْعَثُه بَعْثاً: أَرْسَلَهُ وَحْدَه، وبَعَثَ بِهِ: أَرسله مَعَ غَيْرِهِ. وابْتَعَثَه أَيضاً أَي أَرسله فانْبعَثَ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصِفُ النبي، ﷺ، شَهِيدُك يومَ الدِّينِ، وبَعِيثُك نعْمة؛ أَي مَبْعُ …
  • الرسم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
  • اللاهوت: اللاَّهُوتُ : الأُلوهيّة، يقابله ناسوت لطبيعة الإنسان.-: علمٌ يبحث في العقائد المتعلّقة بالله، ويقوم عند المسيحيين مقام علم الكلام عند المسلمين.
  • اللبث: لبث: اللَّبْثُ واللَّبَاثُ: المُكْثُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً. الفرَّاء: النَّاسُ يقرؤُون لَابِثِينَ، وَرُوِيَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَنه قرأَ لَبِثِينَ، قَالَ: وأَجود الْوَجْهَيْنِ لَابِثِينَ، لأَن ل …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة