لو قِــيـلَ مـا ريـحُ السَـمُـومِ ونَـفـثُ رَبّـا

الشاعر: نيقولاوس الصائغ · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في 81 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو قِــيـلَ مـا ريـحُ السَـمُـومِ ونَـفـثُ رَبّـا — ت السُـــــمـــــومِ وطَــــعــــمُ كــــلّ مــــرارِ

نـاديـتُ داللةُ الفَـنـى مـن غـيـر مـا ال — حِـــرصِ الجـــســـيـــمِ الزائدِ المِـــقـــدارِ

كـم مـن سـليـمِ القـلبِ سـالَمَهـا فـأَصـبَـحَ — كـــــالســـــليــــمِ ومــــا لهُ مــــن ثــــارِ

كَــمَــنَــت بــظِــلِّ مــحــبَّةــٍ جُهِــلَت مِــنَ ال — غُـــمـــرِ البــهــيــمِ الأَكــمَهِ الأَبــصــارِ

مـن شـأنـهـا الشَـيـنُ الذي يَغشَى سَنَى ال — شــــأنَ الكــــريــــمِ وربَّ كــــلّ فَــــخَــــارِ

ويَـــرَى مـــكــامــنَ سِــحــرِهــا كــلُّ امــرئٍ — حَــذِقٍ فــهــيــمِ القــلبِ ذي اســتِــبــصــارِ

كـــالســـمِّ فـــي عَـــسَـــلٍ تُـــواريــهِ مَــلَذَّ — ات الطُـــعـــومِ بِــطَــعــمِهــا المُــتَــواري

فـاقـبِـح بـهـا مـن صُـحـبـةٍ هِـيَ فَخُّ إبليسَ — الرجـــــيـــــمِ لعُــــصــــبــــةِ الفُــــجــــارِ

نَــثَــرت عُــقــودَ طَهــارةٍ أَســنَــى مــن ال — دُرِّ النـــظـــيـــمِ لدى نُهَـــى الأَطـــهـــارِ

لَفَــحــت نَــضــارةَ عِــفَّةــٍ أَبــهَــى مــن ال — روضِ العــــمــــيـــمِ ونَـــضـــرةِ الأَنـــوارِ

فَـعَـلَت بـهـا فِـعـلَ اللَظَـى المـشـبـوبِ في — ذاوي الهــشــيــمِ فــيــا لَهــا مــن نــارِ

واللَهِ أُقــــسِـــمُ إِنَّهـــا شَـــرَكٌ وبـــاللَهِ — العــــظــــيــــمِ ومَــــقــــنِــــصُ الأَســــرارِ

هــذي التــي فــتـكـت قـديـمـاً فـي الوَرَى — بـــأُولى شـــخـــيـــمَ لكــشــفِ ذاكَ العــارِ

فـــهـــا دليـــلاً اســـتـــعـــلَنَــت أَســرار — شــمــشــونَ الشــهــومِ الفــاتــكِ الجَـبَّاـرِ

وبــهــا ســليــمــانُ اغــتـدى غـمـراً ويـا — لك مــــن حـــكـــيـــمِ ذي حـــجـــىً ووقـــارِ

وبــهــا يــهــوديـتُ اقـتَـضَـت حـتـفـاً عـلى — ذاكَ الظَـــــلُومِ المـــــاكـــــر الغَـــــدَّارِ

وغـدا بـيـائيـلَ الشـجـيـعـةِ سِيسَرا أَردى — عـــــظـــــيـــــمٍ مـــــيـــــتـــــاً بــــإِصــــارِ

والبِــــكــــرُ ثـــامَـــرُ ثـــيِّبـــاً امـــســـت — بــحــمــنــونَ الغــليـمِ الهـائِمِ الخَـتَّاـرِ

بـــاتـــت لذاك بـــليـــلةٍ شــيــبــاءَ فــا — صـــمـــةَ الخـــتـــوم نــضــيــةَ الأَســتــارِ

مــا ســاقَ لي بــحــب النـدامـةِ والخـسـا — ر ســـوى نـــديـــمـــي ليــلتــي ونــهــاري

فـالبُـعـدُ عـن نَـزَغـاتـهـا والعَوذُ باللَهِ — الرحــــــيــــــمِ الواحــــــدِ القـــــهـــــارِ

كــــــم غــــــادرت ذا ثَــــــروةٍ رُوحــــــيَّةٍ — مـــثـــلَ العـــديـــمِ مــكــابــدَ الأَضــرارِ

وكـــريـــمَ عـــرضٍ أعـــرَضَـــتـــهُ سِهــامَ ذي — لومٍ لئيــــــــمٍ غــــــــادرٍ مَــــــــكَّاــــــــرِ

ورَمَــت بــعِــزهــاةٍ إلى نَــفَــقِ الرَدَى ال — مُــــــرِّ الأليــــــمِ وأِظــــــلمِ الآبــــــارِ

فـــدَعِـــي كِــنــانــةُ لومَ عُــذرةَ واعــذِرِنَّ — ولا تـــــلومـــــي بـــــل حَـــــذارِ حَــــذارِ

كَــم مــن حــمــيــمٍ صــيَّرتــهُ يــعـومُ بـال — دمـــع الحـــمـــيـــمِ الهــاطــلِ المِــدرارِ

وذكــــيِّ فَهـــمٍ حـــاذقٍ تَـــرَكـــتـــهُ كـــال — نــاســي الغــشــيــمِ مــشــتَّتــ الأفــكــارِ

قــــادت نُهــــاهُ عــــنــــوةً فــــكـــأَنَّهـــا — بِـــنـــتُ الكـــرومِ ولم تَـــكُــن بــعُــقــارِ

دبَّتــ كــمـا الصـهـبـاءِ فـي عـقـل الجَهُـو — لِ المُـــســـتـــهـــامِ فــبــاحَ بــالأَســرارِ

وسَـــرَت بـــرقَّةـــِ لُطـــفـــهـــا فــي روحــهِ — سَـــريَ النـــســيــمِ بــبــاكــر الأَســحــارِ

حــــتــــى أَراهُ ضــــلالُهـــا مُـــعـــوَجَّهـــا — كـــالمـــســـتـــقـــيـــمِ الخَـــطِّ للنُـــظَّاــرِ

تــســري عــلى مــهـلٍ كـحُـمَّى الدِقِّ فـي ال — جَــسَــد الســقـيـمِ بـغـيـرِ مـا اسـتِـشـعـارِ

أو كـالنُـعـاسِ بـمُـقـلةِ الوَسـنـانِ في ال — ليـــلِ البـــهـــيـــمِ لطـــولةِ الأَســـهــارِ

فــي البــدءِ صــعــبٌ كــشــفُهـا عَـسِـرٌ عـلى — أَيِّ الفــــهـــومِ ومُـــبـــهَـــم الإِشـــعـــارِ

لكـــن سُـــرعَـــةَ بُـــرءِهــا سَهــلٌ عــلى ال — نَـــــدبِ الحَـــــزومِ وذا قــــيــــاسٌ جــــارِ

ومـــحـــبَّةـــٌ كـــحـــمـــامــةٍ شِــبــهــاً وذا — تـــاً مـــثـــلُ بـــومٍ نـــاعـــبٍ بـــقِـــفــارِ

تــغــريــدُهــا نَــعــبٌ عــلى طَــلَل الفـضـا — ئلِ والرُســــومِ لإِعــــتِــــفــــا الآثــــارِ

تَــنـسـابُ فـيـهـا قَـمـلةُ الفِـسـق المـرشَّحِ — بـــــــالكُـــــــلومِ بِــــــســــــرَّةٍ وتَــــــوارِ

لكـــلامـــهـــا كـــلم يــقــد عــصــائب ال — قـــلب الكـــليـــم بـــلا ظــبــي وشــفــار

يـــخـــتــصُّ فــيــهــا كــلُّ زُرء بــالخُــصــو — صِ وبـــــالعُـــــمـــــومِ وكـــــلُّ قَــــدحٍ وارِ

أَمــرٌ أبــدا بــالرُوحِ مــخــتــتــمــاً بــآ — لام الجُــــســــوم وهَـــيـــجِهـــا الزَخَّاـــرِ

بــطــبــيــعــةٍ طُــبِــعَـت عـلى الآلام وال — مَــيــلِ الذمــيــمِ إلى الخَــنــا والعــارِ

ان أزهَــرَت عَــذَبــاتُهـا يَـعـقِـدنَ أَثـمـارَ — الغــــمــــوم بــــأَشــــنَــــعِ الأَشــــجــــارِ

لقِــيــاســهــا كُــبــرَى وصُــغــرَى أَنــتَـجَـت — كِــــبَــــرَ الهُــــمــــومِ ولازِمَ الأَكــــدارِ

فــهِــيَ الشَــقــا لوأَنَّهــا نَــعِـمَـت بـجَـنَّا — تِ النــــعــــيــــمِ وروضـــهِ المِـــعـــطـــارِ

ومـــن العـــجـــائبِ أَنَّهـــا ذئبٌ يـــخـــالُ — كـــــظَـــــبـــــيِ رِئمٍ وهـــــو ليــــثٌ ضــــارِ

مَــن كــان مــنـسـقـمـاً بـهـذا الداءِ وال — مـــــرضِ الوخـــــيــــمِ الزائِد الأَقــــذارِ

فــتــشــيــمُهُ مــتـخـلِّقـاً فـي النـاسِ بـال — خُـــلُق الحـــليـــم فـــلا يـــزالُ يُـــداري

طَـــلقُ الأَســـرَّة كـــالابـــارق دونـــهـــا — بَـــســـرُ الغـــيـــومِ وكُــربــةُ الأَمــطــارِ

مـــتـــطــحــنــاً غُــرمــاً حَــلِيَّ اللفــظِ ذا — دمــــعٍ ســــجــــيــــمٍ ســـالَ كـــالتَـــيَّاـــرِ

اخـفـى الهَـوَى فـأَبـانـهُ عِـقـيـانُ مُـقلتِهِ — النَـــــمُـــــومِ بـــــسِـــــرّهِ المُــــتَــــواري

هَــجَــمَــت عــليــهِ صُــبــابــةٌ قــد اسـلمـهُ — إلى الوُجُـــومِ فـــبـــاتَ كـــالمـــحـــتــارِ

لو أَنَّهــُ يــبــلو الهــوى لم يُــبـلَ بـال — شـــــوقِ الوجـــــيـــــمِ وحَـــــرِّ شــــرِّ أُوارِ

وتــراهُ عــنــدَ فــراقِ مــن يــهـواهُ كـال — وَلَد اليــــتــــيـــمِ الفـــاقـــدِ الأَظـــارِ

مــتــمــلمــلاً مــن وَجــدِهِ والشــوقِ كــال — طِـــفـــلِ الفـــطـــيــمِ لثــديــهِ المِــدرارِ

ويَــعِــجُّ مــن فـصـلِ التَـنـاءِي كـالفـصـيـلِ — وكـــــالظـــــليــــمِ بــــضَــــجَّةــــٍ وخُــــوارِ

في النزوِ منعقدُ الحبى في الغَزوِ منحلَّ — العــــــــزومِ مــــــــفـــــــكـــــــكُ الأَزرار

ذي شـيـمـةُ الحـاوي الوِدادِ النـغـلِ وال — حــــبِ الذمـــيـــمِ وســـيـــمـــةُ الأَشـــرار

الخُــبــثُ شِــنــشِــنــةٌ لهُ والمــلقُ فــيــه — أشـــــرُّ خـــــيــــمٍ ظــــلَّ كــــالمــــهــــذارِ

أَزرَى بـــتـــالدِ مـــجـــدِهِ وبـــطـــارفِ ال — شَـــرَف الوســـيـــمِ البـــاهــرِ الأَخــطــارِ

قــد كــانَ أنــشــزَ فــاركٍ فـتـراهُ أَطـفَـلَ — كــــالبَــــغُــــومِ نــــزيــــحـــةَ الأَخـــدارِ

حــتــى غــدا عــبــداً وكــان قَــبَــيــلَ ذا — حُــــرَّ الأَديــــمِ يُـــعَـــدُّ فـــي الأَحـــرارِ

مـــســـتــلزمــاً مــن غــيــرِ مــا لَزَمٍ أَذى — مـــرضٍ مـــقـــيـــمٍ فـــيـــهِ ليـــسَ بـــســارِ

لَزِمَــــتـــهُ أَوجـــاعٌ بَـــدَت مـــن نَـــفـــسِهِ — شَــــرَّ اللُزومِ فــــصــــارَ قـــوسَ البـــاري

يــا صــاحِ مــالكَ مُـنـجِـدٌ فـي النـاسِ مـن — عَــــــرَبٍ ورُومٍ فــــــي مَـــــدَى الأَدهـــــارِ

يَـشـفـي مـن الداءِ العُـقـامِ نُهاكَ ذا ال — رأيِ العـــقـــيـــمِ النـــاتـــجِ الأَضـــرارِ

إِلا وحــيــدُ الآبِ مُــحــيِــي المـيـتِ وال — عَــظــمِ الرمــيــمِ المــســتـهـيـضِ الهـاري

هـــذا يـــســـوعُ اللَهُ مُـــنـــقِـــذُ آدَمَ ال — رجــــلِ الأَثــــيــــمِ الحـــامـــلِ الأَوزارِ

ومــخــلِّصُ الأَبــرارِ مــن أَطـبـاقِ أَعـمـاقِ — الجـــــحـــــيـــــمِ وتـــــلكُـــــمُ الآبـــــارِ

زَمَــنــيُّ مَــولِدِ بــشــرةٍ مــا زالَ فــي ال — أَزَل القــــديــــمِ وغـــابِـــرِ الأَعـــصـــارِ

شَــفــعُ الطــبـيـعـةِ والمـشـيـئَةِ قـد أتـى — وَتــــرَ القُـــنُـــوم هـــو الالهُ البـــاري

فـــالأَنـــبــيــاءُ تــكــلَّمــت عــنــهُ وتــو — ريــــةُ الكــــليـــمِ وســـائرُ الأَســـفـــارِ

أَربَــــت بــــواهــــرُهُ وأَنــــعُــــمُهُ عــــلى — فَـــلَكِ النـــجـــومِ وبَهـــجـــةِ الأَقـــمــارِ

يــا ربِّ جــئتــكَ نــادبــاً حــالي الشـقـيَّ — وفـــرطَ شُـــؤمـــي يـــا رجـــا الأَقـــطــارِ

يــــا ربِّ صـــفـــحـــاً عـــن جَهـــالةِ آثِـــمٍ — وغـــــدٍ تـــــريـــــمٍ جـــــامــــعِ الآصــــارِ

إنــي القــتــيــلُ وليــسَ لي مــن قــاتــلٍ — أو مـــن غـــريــمٍ فــاعــدِلوا عــن ثــاري

إلا غَــــرامٌ داهَــــمَــــت قــــلبــــي بــــه — أُمُّ الدُهَــــيـــمِ ومـــقـــســـم الأعـــمـــارِ

يـــا ربِّ عـــلمـــنـــي الذي تــهــواهُ يــا — بـــــحـــــرَ العــــلومِ ولُجَّةــــَ الأَســــرارِ

يــاعــالمــاً بــخــفــي أمـرٍ صـيـن فـي ال — قـــلبِ الكُـــومِ وفـــي خـــفــا الإضــمــار

وأَقــل فُــؤادي صــحــبــةً اضــحــت لقـلبـي — كــــالشــــكــــيــــمِ وغُـــلَّ شـــرِّ إســـنـــاز

وأحــرســهُ مـن نـفـث السـمـوم وصـنـه مـن — ريـــح السَـــمـــوم اللافـــحِ الأَثـــمـــارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استبصار: [ب ص ر]. (مصدر اِسْتَبْصَرَ). 1."اِسْتِبْصَارُ الهِلاَلِ": إِبْصَارُهُ بَعْدَ تَطَلُّعٍ وَتَرَقُّبٍ. 2."اِسْتِبصَارُ الطرِيقِ" : اِسْتِبَانَتُهُ. 3."اِسْتِبْصَارُ الأمورِ" : النَّظَرُ إِلَيْهَا بِبَصِيرَةٍ وَتَأَمُّلٍ.
  • البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • الجسيم: الجَسيمُ : البدينُ؛ أفْسِحْ للجسيم مكاناً كافياً بجانبك.
  • الرجيم: الرَّجِيمُ : المرجوم.-: الملعون فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
  • الزائد: الزَّائِدُ [زيد]: فا. -: المُضاف؛ وزنٌ زائد / عدد زائد. -: ما كان فوق المطلوب؛ كانت برودته زائدة عن الحدّ الضروريّ. -: ما فيه عُلُوٌّ؛ ثمن زائد. -: ما لا فائدة فيه؛ كلام زائد / تدخُّلٌ زائد.
  • السموم: السَّمُومُ : الحرُّ الشّديد النّافِذُ في المسامّ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ.-: ريحٌ محلِّيةٌ ساخِنَةٌ جافْة تُثيرُ العَجَاجَ تهبّ في بعض البلدان في أوقاتٍ معيَّنة من السَّنة ومن …
  • الشين: (شَيَنَ) : الشِّينُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الزِّينَةِ. يُقَالُ شَانَهُ خِلَافُ زَانَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة