إِن تكن راهباً فكُن نَوَّاحاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن تكن راهباً فكُن نَوَّاحاًواستَزِد بالبُكا وخَلِّ المُزاحا
فَرَحُ التائِبِينَ في الأَرضِ نَوحٌإِنَّما النَوحُ يُبدعُ الأَفراحا
يا شُؤُونَ العُيونِ جُودِي انسِكاباًيا دُموعَ الخُشوعِ زِيدي انسِفاحا
عَلَّ أَن تَرحَضي فُؤَادَ أَثيمٍوَطِئَ الشَرعَ بالخطا واستَباحا
كُلُّ يومٍ يَمُرُّ من غيرِ نَوحٍخَسِرَت فيهِ نفسُكَ الأَرباحا
يا رَعَى اللَهُ راهباً ذَرَفَ الدَمعَدِماءً على الذُنوبِ وناحا
شِيمَةُ الراهبِ التَقِيِّ بُكاءٌونُواحٌ يُعانِقُ الأَتراحا
من يَرِد قائماً بأَعباءِ ثوبٍيَملأ الأَرضَ والنواحي نُواحا
لم يَرَ النائِحُون في الأَرضِ عيداًلا ولا لَذَّةً بــــــهِ ومَـــــراحـــــا
لا ولا يَرغَبونَ عيشاً لذيذاًلا ولا يَشرَبون خمراً وراحا
إِنَّ بَوناً بينَ البُكا ومنادِيا نديمِ اسقنِي الكُؤُوسَ طِفاحا
يابِسُ الخُبزِ أُكلُهم بمساءِخِلتُ ذاكُ المساءَ عِندي صَباحا
وحَشاهم على الطَوَى كُلَّ يومٍمُنطَوٍ ما أَرَوهُ قطًّ نِياحا
لِقِيامِ الحيوةِ أَكلٌ وشُربٌفمن النُسكِ خِلتُهُم أَشباحا
نَثَروا جِلدَهم بجَلدٍ عنيفٍأَدَّبُوهُ فأثخَنُوهُ جِراحا
إِنَّ للنَهم في الطبيعةِ زَنداًوارياً بالزناءِ بل قَدَّاحا
وإذا ما نزا المُدامُ عليهِكانَ أَدنَى إلى الفَسادِ لِقاحا
أَيُّها النَوحُ قُل لَنا أَينَ تأوِيواَبِجنا السِرَّ المَصُونَ فباحا
سَهَرُ الليلِ والصلوةُ وحِفظُ الجَوفِ عنهنَّ لا أَوَدُّ بِراحا
وثَـــــوائي تَـــــواضُــــعُ اللُبِّ إِنِّيلِسِوَى الإتِّضاعِ لَن أَرتاحا
وعليَّ السُكوتُ بابٌ وقُفلٌحازَ فتحُ اللَهى لهُ مِفتاحا
إِن تَكُن مازحاً فخَف من فِراريكم من المَزحِ فَرَّ نَوحٌ وراحا
مُدمِنُ المَزحِ في الخطاءِ مُقيمٌيا لَحَى اللَهُ راهباً مَزَّاحا
خِيلَ وقتَ الصلوةِ شخصاً جَماداًوالخُرافاتِ بُلبُلاً صَدَّاحا
إنما الضِحكُ للنُواحِ جَناحٌيا جَناحاً اضحَى عليَّ جُناحا
ولشرحِ النُواحِ عِندي حواشٍصَدرُها الصمتُ لا يُطيقُ انشِراحا
يا اخا الصَومِ والصلوةِ بسُهدٍاوضِحَنها وزِد لنا إِيضاحا
واعلِمَنا ماذا يزيلك مناوبقايا الزوال فينا فصاحا
عِلَّتي البَدخُ والتَنَعُّمُ موتيإِنَّ موتي لَيُهلِكُ الأَرواحا
كلُّ نُسكٍ بغيرِ نَوحٍ ونَدبٍلا يُداني فضيلةً وصَلاحا
إن للنفسِ هَجةً وجَماحاًوسِوَى النَوح لا يَرُدُّ جَماحا
خاتِمُ النُصح رَدُّ عجزي لِصَدرٍإِن تَكُن راهباً فكُن نَوَّاحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.