خَـــطـــبٌ مــريــعٌ ثــابــتٌ لا يُــصــرَفُ

الشاعر: نيقولاوس الصائغ · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في 99 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَـــطـــبٌ مــريــعٌ ثــابــتٌ لا يُــصــرَفُ — وقَـــضـــاءُ ربِّ فَهـــوَ لا يـــتـــصـــرَّفُ

ومـــصـــائبٌ فــي كــل جــارحــةٍ لهــا — ســـهـــمٌ وعَـــضـــبٌ بـــاتـــرٌ ومُــثــقَّفُ

مِـحَـنٌ كَـسَـت جِـسـمـي السَـقـامَ ونـكَّرَت — تــعــريــفَ شــخـصـي فَهـوَ لا يـتـعـرَّفُ

جَــدَحَــت ليَ الأَيَّاـمُ كـاسـاتِ الأَسـى — فــاســاءَ طَــعــمـاً وِردُهـا والمَـرشَـفُ

واسـتـهـدَفَـتـنـي النائباتُ فلم أَزَل — طــولَ المَــدى لِســهــامِهـا أَسـتـهـدفُ

وغَــدَوتُ مــن جُــورِ الرَدى مـتـأسّـفـاً — أَسَــفــاً عــلى أَسَــفٍ ومــثــلي يـأَسَـفُ

أَنــعـى ومـالي بـيـنَ صَـحـبـي مُـسـعِـدٌ — وأَنُــوحُ لكــن ليــسَ يــوجــدُ مــسـعِـفُ

ابــكــي وعَــبـراتـي دَمٌ فـانـا الذي — بــيــنَ البــريَّةـِ مـن عُـيـونـي أَرعَـفُ

فــالعــيـنُ قـد رقَّتـ وراقـت أَدمُـعـي — اذرقَّ مــن أَلَمــي فُــؤادي المُــتــلَفُ

قــد نَــمَّ فـي سِـرّي وبـاحَ بـمـا جَـرى — دمـــعٌ غـــدا يـــجـــري ولا يــتــوقَّفُ

لَزِمَــت فُــؤادي نــارٌ إحـراقـي كـمـا — قــد لازمــت مُــقَـلي الدُمـوعُ الذُرَّفُ

لِلّهِ مــن كَــبــدٍ بـهـا جـمـرُ الغَـضـى — يــذكــو ولحــظٍ جــريــهُ لا يَــنــشَــفُ

كَــبِــدٌ تــكَــبَّدُ لوعــةً لو شــامَ حُــر — قَـتـهـا المَـجُـوسـيُّ انـثـنـى يـتـعـطَّفُ

قــلبٌ تــقــلَّبَ بــالأَســى حــتـى غـدا — عــن طــيــبِ مَــســكِـنـهِ يَـصُـدُّ ويَـأنَـفُ

فـــاللُّبُّ فـــي حَــرَقٍ يَــشُــبُّ لهــيــبُهُ — والطَـــرفُ فـــي غَــرَقٍ بــدمــعٍ يَــذرِف

والقــلبُ فــي خَــفــقٍ ازالَ سُــكــونَهُ — والعــقــلُ فــي فَــرَقٍ ووَجــدٍ يَــكــلَفُ

فــالبــيــنُ نــصَّفــَنــا بـحُـكـمٍ جـائرٍ — يـا جـائراً فـي الحـكم هل لك تُنصِفُ

امــســيــتَ مــخـتـصِـراً مـؤلف إِخـوتـي — بــالله مــن أَغــراكَ أَنــكَ تــجــحــفُ

جَــرَّدتَ لي يـا بـيـنُ سـيـفـاً صـارمـاً — مِــن غِــمــد رُزءكَ وهــوَ مــاضٍ مُـرهَـفُ

فــلأصــبِــرَنَّ عـلى البِـلى بـعـزيـمـةٍ — تَــلِجُ المَــخــاوِفَ وَهــيَ لا تــتـخـوَّفُ

ولأَتــبَــعَــنَّ بـغُـربـتـي وحـشَ الفَـلا — وأَظــلُّ فــي تِــيــهِ المـصـائب أَعـسِـفُ

عَــل الزمــانَ بــنــا يُــراجِــعُ رأيَهُ — ولعـــلَّ أَن اللَه فـــيـــنـــا يَــلطُــفُ

والدهــرُ يَــحــلِفُ ثــم يُــخـلِف وعـدَهُ — واذا تـــوعَّدَ بـــالأَذى لا يُـــخـــلِفُ

هــل مَــن يَــرُدُّ عــليَّ مَــن فــارقــتُهُ — لأُبــيــحــهُ رُوحــي ولا أَســتــنــكــفُ

مُـذ غـابَ عـن عـيـنـيَّ نُـورُ ضِـيـائهـا — مُــدَّت عــليــهــا ظُــلمــةٌ لا تُــكـشَـفُ

لو تـسـأَلُ الأَبـصـارَ عن برقِ الدُجى — نــادتــكَ يَــخــطَـفُ والمـنـيَّةـُ أَخـطَـفُ

مــا بــيـنَ يـعـقـوبٍ وبـيـنـي نِـسـبـةٌ — اذ قــد نــأى عــنـا كِـلَيـنـا يُـوسُـفُ

يـا ثـمـرةً مـا كـان أَشـهـى حُـسـنَهـا — فــمِــنَ المُـحـال بـانـهـا لا تُـقـطَـفُ

يـا ايـهـا الغـضُّ الشـبـيبةِ قُل لنا — بــاللَهِ كــيــفَ وأَنــتَ غَــضٌّ تُــقــصَــف

يــا بــدرَ تِــمّ قــد عَــراهُ خُــســوفُهُ — والبــدرُ أَنّــي عــنــد تِــمٍّ يُــخــسَــفُ

يـا أيـهـا الشـمـسُ التـي كُسِفَت ضُحىً — والشــمــسُ أنـي فـي ضُـحـاهـا تـكـسَـفُ

بـالأَمـسِ كُـنـتَ تذيلُ في بُردِ الصبا — بــخَــلاعــةٍ فــيــهــا تَهِــيـمُ وتـزلُفُ

ولكـم ركـضـتَ الى ارتـكـاضـك جارياً — فــــالآن مـــالكَ راكـــداً تـــتـــوقَّفُ

وكـم انـطـلقـتَ مـع الهَـوى بـطَـلاقةٍ — فــــالآنَ انــــت مـــقـــيَّدٌ ومـــكـــتَّفُ

أَتُــرى ظَـفِـرتَ بـتـوبـةٍ يـومَ المَـنـا — أَثــرى عــليــهــا حـضُّكـ المـسـتـعـرفُ

وهـل اعـتـرفـتَ كـمـا يـليـقُ بعُرفِنا — ونَــحَــوتَ مـا يـنـحـو بـهِ المـتـعـرّفُ

واحــســرتــاهُ وكــم بــقـلبـي حـسـرةٌ — عُــقِــدَت وعَــقــدُ عُــقــودِهــا مـتـأَلِّفُ

يـا ليـتـنـي قـد كُـنـتُ عِـندكَ مُشرفاً — يــومـاً وأنـتَ عـلى المـنـيـة مُـشـرفُ

رِفــقــاً فــلي قــلبٌ عــليــكَ مــصــدَّعٌ — وحَـــشـــى بــهِ أَلَمٌ وجــســمٌ مُــنــحَــفُ

ومـــدامـــعٌ مـــســـكــوبــةٌ وجــوانــحٌ — مــــشـــبـــوبـــةٌ وجـــوارحٌ تـــتـــلهَّفُ

وطــويَّةــٌ طُــوِيَــت عـلى جـمـر الأَسـى — وحُـــشـــاشـــةٌ حَـــرّى وقـــلبٌ مُـــكــلَفُ

حــتّـى مـتـى أَقـضـي الدُجـى بـلواحـظٍ — تَهـــمِـــي وجَــفــنٍ للكَــرى لا يــأَلفُ

حــتـى مَ أَجـهَـرُ بـالنِـدا يـا يُـوسُـفُ — فـيـجـيـبُـنـي رَجـعُ الصَـدى يـا يُـوسُفُ

انــي أُنــادِي مَــن مُــنــعــتُ جَــوابَهُ — فــلذاك رَجــعُ نِــدايَ مــثــلي يَهـتِـفُ

فـكـأنـنـي الخـنـسـاءُ تـنـدُبُ صـخرَها — والصــخــرُ لا يــحــنـو ولا يَـتَـعـطَّفُ

يــا صــاحِ إِنَّ المــوتَ حُــكــمٌ جــازمٌ — كــلٌّ لهــذا الكــأسِ يــومــاً يَــرشُــفُ

لكــنَّ مـوتَ الشـابِ فـي شَـرخِ الصِـبـا — خَــطــبٌ يَــكــادُ الصـخـرُ مـنـهُ يَـرجُـفُ

فــأَمَــرُّ سُـخـطِ اللَهِ مـا دَهِـمَ الوَرى — مــوتُ ابــنِ آدَمَ وَهــوَ أَهـيَـفُ مُـتـرَفُ

نـار الشـبـيـبـةِ فـي الشَبابِ شبيبةٌ — ويـلاهُ مـن شُـبَّاـنـهـا أَن يَـنـطَـفُـوا

قـد تُـبـدَل الأَنـوارُ بـالظُـلُماتِ في — قــلب النَهـارِ مـن الحـيـوةِ وتَـغـدِفُ

فـالشـمـسُ يَـغـرُبُ فـي الظَهيرةِ ضَؤُها — والأَرض تُــظــلِمُ بـالاثـيـم وتَـخـسِـفُ

آهـــاً لمـــن أَلِفَ الزمــانَ مَــصــابَهُ — فـــكـــأَنَّهـــُ بـــبِــلاهُ صَــبٌّ مُــشــغَــفُ

كم ذا أَيا كُرَةَ البلى نحوي الخطو — بُ بــصَــولَجــانِ يـدِ النـوائبِ تُـخـذَفُ

أبــتــاه ثِــق بـاللَهِ وارضَ بـحُـكـمِهِ — فــهــو الذي احــكــامــهُ لا تُــعــرفُ

فـاحـزَن عـلى ابـنـكَ حُـزنَ داودٍ على — آبـــيـــشَـــلُومَ ومـــا بــذاك تــكــلُّف

فــالاصـلُ يُـرجَـى بـعـد قـطـع فُـروعِهِ — أَن تَـنـبُـتَ الاغـصـانُ مـنـهُ فـيُـخـلِفُ

مـن ذا الذي يـحـيـى وليسَ يَرى فسا — داً مــثــلمــا قـال النـبـي الأَشـرَفُ

هـذي الشـريـعـةُ ليـسَ يُـنـقَـصُ وضعُها — هــل مُــخــلِفٌ عــن أمــرهــا يــتـخـلَّفُ

ان كــــانَ مـــاتَ ابـــنُ الالهِ وأُمُّهُ — مــا بــال مــنــهُ كــل نــفــسٍ تـأَنَـفُ

فــالمــوتُ مُــعـفٍ كـلَّ أَحـقـابِ الوَرى — إِن يـعـتـفـوا مـنـهُ وان لم يعتفوا

مــســتـظـهـراً ابـداً عـلى أجـيـالِهـم — إِن يـخـتـفـوا عـنـهُ وان لم يختفوا

والمـوتُ لو هـجـنـتـهُ أَلسِـنةُ الوَرى — فـــيـــهِ مــزايــا جَــمَّةــٌ لا تُــوصَــفُ

مـــنـــهــا تــذكُّرُهُ الذي مــن أجــلهِ — هــجــرَ الحـواسَ القـانـتُ المـتـقـشِّفُ

وهـو الذي بـدوامـهِ يَـذَرُ الفَتَى ال — نِــحــريــرَ للجــســم الكـثـيـفِ يُـلطِّفُ

ولقــد اقــولُ عــلى الحـقـيـقـةِ إِنَّهُ — امــرٌ خــطــيــرٌ نــافــعٌ مُــســتــطــرَفُ

اذ حــدَّتِ اليــونــانُ حــدّاً صــادقــاً — أَنَّ التــذكُّرَ بــالمــنــونِ تَــفَــلسُــفُ

كــم مــن أُنــاسٍ مــن هــذيــذهـم بـهِ — رَجَـعـوا عـن الغَـيِّ المُـضِـلّ واعطفوا

كـــم فـــاســق لمــا تــذكَّرَ حــتــفــهُ — إِنــصــاعَ وَهــوَ العـابـدُ المـتـعـفـفُ

فـالمـوتُ ثـم الخـوفُ مـنـهُ كـلاهـما — ثـــم الخـــطــيــةُ ذا بــذا مــتــأَلّفُ

سَـــيُـــحــاكِــمُ اللَهُ الأَنــامَ وانــهُ — يَـجـزيـهـمِ عـدلاً بـمـا قـد أَسـلَفـوا

يـا صـاحِ ان خـيـراً فـخـيـرٌ أو يـكُن — شــــرّاً فـــشـــرٌّ إِنَّ رَبَّكـــَ مُـــنـــصِـــفُ

ان الذيـــن إلى التُـــرابِ مــآلهــم — طُــرّاً فــهــل لهُــمُ بــان يـتـصـلَّفـوا

يـا تـاركـاً نَهـجَ الهِـدايـةِ سـالكـاً — وعَــثَ الغَــوايــةِ تــائهــاً يــتـخـوَّفُ

تُـب عـد ومل عف حد وقل سل طع وسد — فــجــزاءُ مَــن عَــمِـلَ الصَـلاحَ مـفـوَّفُ

وارقُــب حِــمــامــك فـهـو ذِئبٌ خـاطـفٌ — والذئبُ شِــيــمــتُهُ يــروغُ فــيــخـطَـفُ

واندب على ماضي الزمانِ وحالك ال — أَشـقـى ومـا يـأتـي بـه المـسـتـأنـفُ

يـومـاً تُـدانُ بـهِ الأَنـامُ جـمـيـعهم — ويَــضُــمُّهــم للحَــشــر ذاك المَــوقِــفُ

يــومــاً بــهِ لا يُــرتـجـى بـشَـفـاعـةٍ — الا التــي بــعــبــيــدهــا تــتــلطَّفُ

مــن لم يُـفَـكَّ خِـتـامُ سِـفـرِ بَهـائِهـا — كـــلا ومـــعـــنـــاهُ فــليــسَ يُــحــرَّفُ

بِـــــنـــــتُ الإِلهِ وأُمُّهــــُ وعَــــرُوسُهُ — شَــرَفُ المــلائكِ وَهــيَ مـنـهـم أَشـرَفُ

ان كـنـتَ يـا هـذا بـذَنـبِـكَ مُـثـقَـلاً — يَــمِّمــ حِــمــاهــا فَهــيَ عـنـكَ تُـخـفِّفُ

واعـطِـف فُـؤادَكَ نَـحـوَهـا فـتـشـيـمُها — بــالجُـود والإِحـسـانِ نـحـوك تَـعـطِـفُ

لا تــرجُ الاهـا فـليـسَ بـذا الوَرى — مــنــهــا أَرَقُّ عــلى العـبـادِ وأَرأَفُ

هـا إِنَّ مـن فُـتِـقُـوا بـأَسـهُـم وِزرِهم — لولا حُـنُـوِّ البِـكـرِ مَـريَـمَ ما رُفُوا

يــا آثـمـيـنَ ثِـقُـوا بـمـريـمَ انـهـا — غـوثُ البـريَّةـِ فـاقـصِـدوها واكتَفُوا

واســتــدرِكــوا إِحــســانـهـا لكـنَّكـم — بـالإِحـتـشـامِ إِزاءَ حـضـرتـهـا قِفُوا

يــا صــاح ان اوعــدتَهــا بــمــحــبَّةٍ — لا تُـلفَ مِـمَّنـ بـالمـحـبَّةـِ لم يَـفُوا

تــحــلو مــحــبَّتــهـا بـقـلبـي كُـلَّمـا — قـــد لام فـــيــهــا عــاذلٌ ومُــعــنِّفُ

قـد راق نـظـمـي فـي رقـيـقِ نـشيدِها — لكـــــنَّهـــــا مــــنــــهُ أَرَقُّ والطــــفُ

كَــرِّر عــلى سَـمـعـي نِـظـامَ مـديـحِهـا — فــمَــســامِــعــي بـمـديـحـهـا تـتـشـنَّفُ

وانـعِـش بـشَـجـوك قـلبَ عـانٍ قـد غدا — بــثَــنــاءِ مــريــمَ وَهــوَ صَـبٌ مُـشـغَـفُ

فــي رَوضــةٍ فــيــحـاءَ مـن اظـلالهـا — قــد مُــدَّ مــن فــوقِ الأَزاهـر رَفـرَفُ

مــنــهــا شِــفــا ضُـعـفـي ارومُ بـذِلَّةٍ — فــرَجــايَ فـي إِحـسـانـهـا لا يَـضـعُـف

يـا صُـفـوةَ الرَحـمـن يـا كَنزَ الشِفا — إِشــفــي ضَــنــى جِـسـمـي لأَنّـي مُـدنَـفُ

قَــسَــمــاً وحُــبِّكــِ ان حُــبَّكـِ مـذهـبـي — وبــغـيـرِ حُـبِّكـِ فـي الورى لا أَحـلِفُ

انــي احــوزُ بــذِكــرِ فــضــلكِ نَـشـوةً — فــكــأَنَّ مــدحــكِ يــا بـتـولةُ قَـرقَـفُ

فـلكِ السـلامُ مـن الذي مـنكِ ابتدا — مـــتـــجـــسِّداً وهـــو الالهُ الأَشــرَفُ

مـا زُخـرِفَـت ابـياتُ مدحكِ في الوَرى — اذ لم يُــفــاخِـر حُـسـنَ مـدحـكِ زُخـرُفُ

وتــخــلَّصــت بــبَــراعـةِ المـدحِ الذي — حُــســنَ الخِــتــامِ بـهِ وفـيـهِ يُـتـحَـفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باتر: البَاتِرُ : فا.-: القاطع؛ سيفٌ باتِرٌ ج بَوَاتِرُ.
  • تعريف: جمع: تَعْرِيفَاتٌ. [ع ر ف]. (مصدر عَرَفَ). 1."إِذَا دَخَلَتْ أَدَاةُ التَّعْرِيفِ (ال) عَلَى كَلِمَةٍ تَجْعَلُهَا مُعَرَّفَةً" : تَنْقُلُهَا مِنَ النَّكِرَةِ إِلَى الْمَعْرِفَةِ. 2."تَعْرِيفُ عِلْمٍ": تَقْدِيمُ إِيضَاحٍ …
  • شخصي: الشَّخْصِيُّ : الذّاتِيُّ؛ حَقَّقَ أَهدافَه بجُهدِهِ الشّخصيّ.- من الأمور: الذّي يَخُصُّ إِنساناً بِعَيْنِهِ؛ ذَوقٌ شخصيّ/ جاءَ شخصيًّا، أي بنفسه/ حضر الاجتماعَ رئيسُ الدّولة شخصيًّا.
  • فاساء: أسا: الأَسا، مَفْتُوحٌ مَقْصُورٌ: المُداواة والعِلاج، وَهُوَ الحُزْنُ أَيضاً. وأَسا الجُرْحَ أَسْواً وأَساً: دَاوَاهُ. والأَسُوُّ والإِسَاءُ، جَمِيعًا: الدَّوَاءُ، وَالْجَمْعُ آسِيَة؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ فِي الإِساء بِمَ …
  • كست: كست: الكُسْتُ: الَّذِي يُتَبَخَّر بِهِ، لُغَةٌ فِي الكُسْطِ والقُسْطِ؛ كلُّ ذَلِكَ عَنْ كُرَاعٍ. وَفِي حَدِيثِ غُسْل الحيضِ: نُبْذَةٌ مِنْ كُسْتِ أَظْفارٍ؛ هُوَ القُسْطُ الهِنْدِيّ عُقَارٌ مَعْرُوفٌ؛ وَفِي رِوَايَةٍ: كُس …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة