لا تَعجَبَنَّ بمَن راضوا الجسومَ فقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَعجَبَنَّ بمَن راضوا الجسومَ فقدتروَّضَ الوحشُ كيفَ الإِنسُ لم يُرَضِ
قد اغرضوا غَرَضَ الرُوحِ المُنيف فماأَخطَت سِهامُهُمُ عن ذلكَ الغَرَضِ
واعرضوا فيهِ عن أعراض جِسمهمِهل جوهرُ الجِسمِ إلا أَدنَسُ العَرَضِ
وغيرُهم نَبَذوا الإِعراضَ عنهُ لذاتعرَّضوا منهُ للأَعراضِ والعَرَض
شَتّانَ بينَ صحيحٍ ما بهِ سَقَمٌوبينَ مُضنىً بحدِّ السُقمِ منقرِض
وبينَ من راضَ جسماً ذابَ من قَشَفٍوبــــيــــنَ ذي رَفَهٍ راضٍ بهِ ورضي
ان الضعيفَ لَيَقتاتُ البُقولَ بَلِ القويُّ ياكل كلاً غيرَ معترضِ
فحِميةُ المرءِ في إِبَّانَ صِحَّتِهِبَمعرِضِ الطِبِّ كالتغليظ في المَرَضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نيقولاوس الصائغ، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.