صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَحا القَلبُ عَن ذِكرِ أُمِّ البَنينَ بَعدَ الَّذي قَد مَضى في العُصُر
وَأَصـــــبَـــــحَ طـــــاوَعَ عُـــــذّالَهُوَأَقصَرَ بَعدَ الإِباءِ الصَبَر
أَحــــــيـــــنَ وَقَـــــد راعَهُ رائِعٌمِنَ الشَيبِ مَن يَعلُهُ يُزدَجَر
عَلى أَنَّ حُبَّ اِبنَةِ العامِرِيِّكَالصَدعِ في الحَجَرِ المُنفَطِر
يَهيمُ إِلَيها وَتَدنو لَهُجُنوحَ الظَلامِ بِلَيلٍ حَذِر
وَيَنمى لَها حُبُّها عِندَنافَمَن قالَ مِن كاشِحٍ لَم يَضِر
فَمَن كانَ عَن حُبِّهِ سالِياًفَلَستُ بِسالٍ وَلا مُعتَذِر
تَذَكَّرتُ بِالشَريِ أَيّامَناوَأَيّامَنا بِكَثيبِ الأَمَر
لَيالِيَ يَجري بِأَسرارِناأَمينٌ لَنا لَيسَ يُفشي لِسِر
فَأَعجَبَها غُلَواءُ الشَبابِ تَنبُتُ في ناضِرٍ مُسبَكِر
وَإِذ أَنــــا غِــــرُّ أُجــــاري دَداًأَخو لَذَّةٍ كَصَريعِ السَكَر
مِنَ المُسبِغينَ رِقاقَ البُرودِ أَكسو النِعالَ فُضولَ الأُزُر
وَإِذ هِيَ حَوراءُ رُعبوبَةٌثِقالٌ مَتى ما تَقُم تَنبَتِر
تَــــكــــادُ رَوادِفُها إِن نَأَتإِلى حاجَةٍ مَوهِناً تَنبَتِر
وَتُدني النَصيفَ عَلى واضِحٍجَميلٍ إِذا سَفَرَت عَنهُ حُر
وَإِذ هِيَ تَضحَكُ عَن نَيِّرٍلَذيذِ المُقَبَّلِ عَذبٍ خَصِر
شَتيتِ المَراكِزِ أَحوى اللِثاتِكَــــدُرٍّ تَــــنَضَّدَ فيهِ أُشُر
وَإِذ هِيَ مِثلُ مَهاةِ الكَثيبِ تَحنو عَلى جُؤذَرٍ في خَمَر
وَلَستُ بِناسٍ طَوالَ الحَياةِ لَيلَتَنا بِكَثيبِ الغُدُر
وَلا قَولَها لِيَ إِذ أَيقَنَتبِما قَد أُريدُ بِها أَستَقِر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.