تجاوز إلى المحتوى

ذكرت فاهتاج السقام المضمر

ذو الرمةالرجزالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ذكرت فاهتاج السقام المضمر» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.

بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

معنى قول ذي الرمة

كَما اِزدَهى حُقبَ الفَلاةِ الأَصحَرُ

ذَاكَ وَإِن يَعرِض فَضآءٌ مُنكَرُ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: استخفها. و"القرب": سير الليل لورد الغد. و"العشنزر": الشديد، يريد: سيرًا شديدًا كما "ازدهى"، أي: استخف "حقب الفلاة"، يريد: الحمر لأن في حقائبها بياضًا. و"الأصحر": فتحلها. و"الصحرة"، بياضٌ إلى الحمرة.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَيَاً وَشاقَتكَ الرُسومُ الدُثَّرُ

    آريُّها وَالمُنتَأَى المُدَعثَرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: ذكرت ميًا. و"الدثر": الدرس. و"الرسوم": الآثار بلا شخص. و"المنتأى": النؤي حيث حفر. و"المدعثر": المهدم.

  2. ٢

    بِحَيثُ ناصَى الأَجَرعَينِ الأَيسَرُ

    فَهِجنَ وَقراً وَاِقرَاً لا يُجبَرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "ناصى": واصل. و"الأجرعان": رملتان. و"الأيسر". موضع. و"الوقر": الصدع في العظم.

  3. ٣

    أَمِ الدُموعُ سُجَّمٌ أَم تَصبِرُ

    وَلَيسَ ذو عُذرٍ كَمَن لا يُعِذرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "سجمٌ" سيلٌ. وقوله: "وليس ذو عذر كمن لا يعذر": ليس صبي وحديث السن كمن قد احتنك وعقل وجرب الأمور.

  4. ٤

    وَما إِلى مَطموسَةٍ مُستَعبِرُ

    قَفرٍ يُعَفّيها العَجاجُ الأَكَدرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: ليس إلى دار ممخورة مستعبرٌ لأنها لا تجيب ولا تعقل. و"يعفيها": يمحوها. و"العجاج": الغبار.

  5. ٥

    مَجالِسٌ وَرَبرَبٌ مُصَوَّرُ

    جُمُّ القُرونِ آنِساتٌ خُفَّرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "جم القرون"، أي: هن نساءٌ لسن ببقرٍ لهن قرونٌ. و"الربرب": القطيع من البقر. و"خفرٌ": حيياتٌ. ويروى: جم القرو،"، أي هن سود "القرون": وهي الذوائب. "آنساتٌ": لهن أنسٌ.

  6. ٦

    وَقَد عَدَتني عادِياتٌ شُجَّرُ

    عَنها وَهَجرٌ وَالحَبيبُ يَهجُرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "عداني": صرفني. "عادياتٌ": صوارفُ. و"شجرٌ"، أي: "شواجر": شواغب "يشجرنه": يمنعنه.

  7. ٧

    أَتَتكَ بِالقَومِ مَهارٍ ضُمَّرُ

    خُوصٌ بَرى أَشرافَها التَبَكُّرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "خوصٌ": غاثرات العيون. وأشرافها": أسنمتها. أي: أذهب لحمها التبكر عليها.

  8. ٨

    قَبلَ اِنصِداعِ الفَجرِ وَالتَهَجُّرُ

    وَخَوضُهُنَّ اللَيلَ حينَ يَسكُرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: "قبل انصداع العين" يريد: برى أشرافها التبكر والتهجر وقوله: "قبل انصداع العين"،. و"العين": البقر. فيقول: قبل أن تفرق البقر في المرعى. وقوله: "حين يسكر"، أي حين يسد الأبصار فلا تنفذ إلى شيءٍ. يريد: سواد الليل.

  9. ٩

    حَتّى تَرى أَعجازَهُ تَقَوَّرُ

    وَيَستَطيرُ مُستَطيرٌ أَشقَرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أعجازه": أواخره. تقور: تهذب. و"أشقر"، يعني: الصبح. و"مستطير". مستطيلٌ.

  10. ١٠

    يَعسِفنَ وَاللَيلُ بِها مُعَسكَرُ

    مَهامِهاً جِنّانُهُنَّ سُمَّرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "يعسفن": يأخذن على غير هدايةٍ. و"معسكر": مظلمٌ. "مهامه" الواحدة "مهمهٌ": وهي الأرض البعيدة المستوية. و"سمر": لا ينمن.

  11. ١١

    وَمَنهَلٍ أَعرى خَباهُ الحُضَّرُ

    طَامِي النِطافِ آجِنٍ لا يُجهَرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: و"منهلٍ": موضع ماءٍ. "أعرى جباه"، أي: تركوه وأعروه. "الجبا": ما حول الماء. و"النطاف": الماء. و"طامٍ": ممتلئٌ، قد ارتفع ماؤه. و"آجنٌ": متغيرٌ. وقوله: "لا يجهر": لا يكسح. و"الحضر": من يحضره.

  12. ١٢

    أَنهَلتُ مِنهُ وَالنُجومُ تَزهَرُ

    وَلَم يُغَرِّد بِالصَباحِ الحُمَّرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أنهلت"، أي: أرويت منه، يريد: من الماء. و"الحمر": طيرٌ أمثال العصافير.

  13. ١٣

    تَحدو سُرَاها أَرجُلٌ لا تَفتُرُ

    كَأَنَّهُنَّ الشَوحَطُ الموَتَّرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: صهبًا أبوها داعرٌ وبحتر ... تحدو سراها أرجلٌ لا تفتر "صهبًا"، يعني: إبلًا. و"داعرٌ" و"بحترٌ": فحلان. "تحدو": تسوق. "سراها": ظهرها.

  14. ١٤

    وَأَذرُعٌ تَسدو بِها فَتَمهَرُ

    إِذا اِزدَهاها القَرَبُ العَشَنزَرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: كأنهن الشوحط الموتر ... وأذرعٌ تسدو بها فتمهر أي: كأنهن في ضمرهن القسي الموترة. و"الشوحط": شجر تعمل منه القسي. و"السدو" رمي الأيدي في السير. "فتمهر": فتسبح. و"الماهر": السابح.

  15. ١٥

    كَما اِزدَهى حُقبَ الفَلاةِ الأَصحَرُ

    ذَاكَ وَإِن يَعرِض فَضآءٌ مُنكَرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: إذا ازدهاها القرب العشنزر ... كما ازدهى حقب الفلاة الأصحر قوله: "ازدهاها"، يريد: استخفها. و"القرب": سير الليل لورد الغد. و"العشنزر": الشديد، يريد: سيرًا شديدًا كما "ازدهى"، أي: استخف "حقب الفلاة"، يريد: الحمر لأن في حقائبها بياضًا. و"الأصحر": فتحلها. و"الصحرة"، بياضٌ إلى الحمرة.

  16. ١٦

    كَأَنَّهُ تَحتَ السَمامِ المَرمَرُ

    يَهمآءُ لا يَجتازُها المُغَرَّرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ذاك وإن يعرض فضاءٌ منكر ... كأنه تحت السمام المرمر كأن الفضاء تحت "السمام"، يريد: الإبل، شبهها بطير، يقال للواحد منها: "سمامةٌ". فأراد: كأن الفضاء تحت الإبل المرمر.

  17. ١٧

    كَأَنَّما الأَعلامُ فيها سُيَّرُ

    بِها يَضِلُّ الخَوتَعُ المُشَهَّرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يهماء لا يجتازها المغور ... كأنما الأعلام فيها سير لا يقدر أن يجتازها في وقت الهاجرة. و"الأعلام": الجبال. و"سيرٌ": تسير في السراب.

  18. ١٨

    وَالمُسَبطِرُ اللاَحِبُ المُنَيّرُ

    جاذَبنَ حَتَّى يَستَظِلَّ الأَعفَرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: جاذبن حتى يستظل الأعفر ... مجدولةً فيها النحاس الأصفر "جاذبن"، يعني: الإبل. "مجدولةٌ"، يعني: الأزمة. و"المجدولة": المفتولة. و"الأعفر": الظبي يضرب إلى العفر". وهو تراب الأرض. أي: يجاذبنه من المرح والنشاط إلى أن يدخل الظبي في كناسه. و"النحاس"، يعني: البرة. أي: الإبل جاذبن أزمتهن إلى أن يستظل الأعفر، وذلك عند زوال الشمس.

  19. ١٩

    أَو نآئِحاتٌ موجَعاتٌ حُسَّرٌ

    وَإِن حَبا مِن أَنفِ رَملٍ مَنخِرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: وإن حبا من أنف رملٍ منخر ... أعنق مقور السراة أوعر قوله: "وإن حبا"، أي، ارتفع. "منخرٌ": مقدم الرملِ. و"أعنق": طويل العنق. "مقور .. ": ليس فيه نبتٌ. و"أوعر": غليظٌ.

  20. ٢٠

    أَعنَقُ مُقوَرُّ السَراةِ أَوعَرُ

    ماشَينَهُ وَالقَصدُ عَنهُ أَزوَرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ماشينه والقصد عنه أزور ... حتى إذا ما ابيض منه مفقر "ماشينه"، أي: مشين في هذا الأنف الذي ذُكر. و"أزور": ليس على القصد. و"المفقر": مشق الطريق في الجبل وغيره.

  21. ٢١

    وَإِن بَدا آخَرُ نآءٍ أَغبَرُ

    كَأَنَّهُ في رَيطَةٍ مُخَدَّرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: خطمنه خطمًا وهن عسر ... وإن بدا آخر ناء أغبر "خطمنه"، أي: مررن على أنف ذلك الرمل. ويقال للأنف: "خطمٌ". و"العسر": المستصعبات من نشاطهن. "وإن بدا آخر ناءٍ .. " أي: أنفٌ آخر من الرمل شاخصٌ.

  22. ٢٢

    بَيضآءَ تُطوى مَرَّةً وَتُنشَرُ

    رَمَينَهُ بِأَعيُنٍ لا تَسدَرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: كأنه في ريطةٍ مخدر ... بيضاء تطوى مرة وتنشر "كأنه"، يعني: الأنف من الرمل في ريطةٍ من السراب. يقول: السراب أحاط بأنف الرملة. و"بيضاء": من السراب.

  23. ٢٣

    وَقَد أَناخَ الأَفِدُ المُغَوِّرُ

    بَعدَ الضُحى وَأَظهَرَ المُظَهِّرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: رمينه بأعينٍ لا تسدر ... وقد أناخ الأفد المغور أي: رمين أنف ذلك الرمل بأعينٍ "لا تسدر": وهو أن يكون فيها كالثقل والعشى. و"الأفد": المستعجل. و"المغور": الذي يقيل في "الغائرة"، أي: في الهاجرة.

  24. ٢٤

    وَآضَ حِربَآءُ الفَلاةِ الأَصعَرُ

    كَأَنَّهُ ذو صَيَدٍ أَو أَعوَرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: كأنه ذو صيدٍ أو أعور ... من الحرور واحزأل الحزور

  25. ٢٥

    مِنَ الحَرورِ وَاِحزَأَلَّ الحَزوَرُ

    في الآلِ يَخفَى مَرَّةً وَيَظهَرُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: كأن الحرباء به صيدٌ. و"الأصيد"، أي: به صيدٌ. و"الصيد": داءٌ في أنوف الإبل يسيل منه الزبد، فترفع رؤوسها من ذلك. فصار من به كبرٌ يرفع رأسه من ذلك، وهو أيضًا: "الصاد". "من الحرور"، أي: من السموم و"احزأل الحزور"، أي: ارتفع من السراب. و"الحزور". آكامٌ صغارٌ

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.