يا حبذا شادن في ثغره ضرب

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا حبذا شادن في ثغره ضرب» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حَبَذا شادن في ثَغرِهِ ضَربُ — وَمِن مَحياهُ بَدر التَمّ يَحتَجِبُ

وَمَن لَواحظِهِ الأَسياف مغمدة — وَمِن مَعاطفِهِ الأَغصان تَضطَرِبُ

بَدر وَلَكن سويد القَلب مَسكَنَهُ — وَحُسنَهُ بِأَيادي الطَرف مُنتَهب

نَائي الدِيار بَعيد الوَصل مُحتَجب — وَقَلب عاشِقِهِ بِالصَد مُكتَئب

يَصد ثُمَّ أَراضيهِ فَحالتنا — سيان لَكنهُ يَنَأى وَأَقتَرب

قَطَعت جون الفَيافي وَالقَفار لِكَي — أَشفي الفُؤاد الَّذي قَد مَسَهُ الوَصب

وَلَيسَ قَصدي سِوى أَني أَقبل أَع — تاب الدِيار وَلا لي غَيرَهُ أَرَب

هَذا وَفَضلي شَهير شاعَ في البَلَد ال — قاصي وَقَد كَشفت عَن وَجهِهِ الحجب

فَما ظَفَرت بِما قَد كُنت أَطلبهُ — مِن الدِيار وَكانَ المانع الأَدَب

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوصب: وصب: الوَصَبُ: الوَجَعُ والمرضُ. وَالْجَمْعُ أَوْصابٌ. ووَصِبَ يَوْصَبُ وَصَباً، فَهُوَ وَصِبٌ. وتَوَصَّبَ، ووَصَّبَ، وأَوْصَبَ، وأَوْصَبَه اللهُ، فَهُوَ مُوصَبٌ. والمُوَصَّبُ بِالتَّشْدِيدِ: الْكَثِيرُ الأَوْجاعِ. وَفِي …
  • تاب: تأب: تَيْأَب: اسْمُ موضِعٍ. قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْداسٍ السُّلَمِي: فإنَّكَ عَمْري، هَلْ أُرِيكَ ظَعائِناً، ... سَلَكْنَ عَلَى ركْنِ الشَطاةِ، فَتَيْأَبَا والتَوْأبانِيَّان: رَأْسا الضَّرْعِ مِنَ النَّاقَةِ. وَقِيلَ: ال …
  • جون: جون: الجَوْنُ: الأَسْوَدُ اليَحْمُوميُّ، والأُنثى جَوْنة. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْنُ الأَسْوَدُ المُشْرَبُ حُمْرَةً، وَقِيلَ: هُوَ النباتُ الَّذِي يَضْرِب إِلَى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ خُضْرتِه؛ قَالَ جُبَيْهاءُ الأَشجعيّ: …
  • شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد