رسخت على الثرى عرضاً وطولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رسخت على الثرى عرضاً وطولاتزول الراسيات ولن تزولا
ملكت مذاهب الدنيا علينافهل أبقيت للأخرى سبيلا
عدمتك من فتى لو كان يضنيبثقلته فتى لقضى قتيلا
يموت الناس من داء وهذايميت الداء والموت الوبيلا
كــــأن الموت روَّعه نذيرفخفف زاد رحلته عجولا
أو أن الأرض تدفن كلَّ ذخرلتحفظه وتنتبذ الفضولا
أعان الله عزرائيل ماذايُحمّل منه لو أودى عليلا
لئن ساموه نزع الروح منهلقد ساموه أمراً مستحيلا
ولست إخاله يُطوى ولكنيسوخ وما اقتفى يوماً رسولا
وأقسم لو تراءى في خضمّلغاص خياله في القاع ميلا
ولو ألقى الضياء على جدارله ظلاً لأوشك أن يميلا
ولو جاز الهواء الطلق أبقىعليه من سماجته دليلا
ولا والله ما اجتذبته أرضفكيف غدا بلا جذب ثقيلا
ضمنت له البقاء وبات يأبىعلينا العيش في الدنيا قليلا
فيا ذنب الزمان إلى البراياحرمت من الردى عذراً جميلا
ستلحق بالجبال وهن عهنفأما قبل ذاك فلن تحولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.