تعاشق لُحْمَةً وَسَدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعاشق لُحْمَةً وَسَدىورفرف خافقًا غردا
وآختْ طُرَّتاه يدًاعلى عهد الهوى ويدا
وقبل النسج كم ساغ الصَفاء سحابة وندى
وناغى الطيرُ صاحبَهعلى شجراته وشدا
وعاشت في الرضى شجراته مخضرةً أبدا
فيا منديل لا تبرحبعهد الحب منعقدا
عريقٌ أنت يا منديل روحًا فيه أو جسدا
إذا صنت الوديعة ليفلا بدعًا ولا فندا
وإن تحفظ أمانتَهاحفظتُك أنت مجتهدا
سنسأل عن شذاك غدًاوبعد غدٍ وإن بعدا
فصنْ سرَّ السؤال لناولا تخبر به أحدا
من الكتان يا نسَّاـج فانسج كل ما خلدا
وعَى خُلْدَ الفراعينوزان عروشهم أمدا
ومن يرضَ الحريرَ بهبديلًا ساء ما اعتقدا
فماذا تَنسج الديدان من ذكرى لمن سعدا
وما الديدان والذكرىومن ذكَر اسمَها جمدا
هو الكتَّان يا نسَّاجـ، فانسج منه منفردا
بيومٍ كان للمنديل قدِّس لُحْمةً وسَدى
وقدِّس قبله من أنبت الكتان أو حصدا
وقدِّس مثله من قام عند النَّول أو قعدا
وقدِّس كل من نادىبه في السوق، أو شهدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.