دواني يا طبيب واعرف دوائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دواني يا طبيب واعرف دوائيلست أبغي الشفاء كلَّ الشفاء
داوني واقتصد ففي البرء لو كان سقامي وفي السقام دوائي
إن دائي كالسهم أُنشِبَ في القلــب وكالسم قرَّ في الأحشاء
لبثه موجع وأوجع منهنزعه والهلاك في الإبطاء
داوني أيها الطبيب أما داويت مثلي من مثل هذا البلاء
واشف قلبي فلستُ أول شاكٍفوق هذا الثرى وتحت السماء
مسقمي أنت علتي وطبيبيضلة من سواك أبغي نجائي
إن في هذا الكنانة ترياقًا لما في سهامها من تواء
واللحاظ التي أصابت فؤاديعندها طب هذه البرحاء
بين إيماضتين صدٍّ وعطفٍهذه كربتي وهذي رجائي
ما عليها والعطف مثل التجافيلو تُحل الرضى محل الجفاء
قد تساوى في لحظك الغض والميــل وليسا في مهجتي بسواء
ما سواء لعمرك الأمن والخوف وليس النعيم مثل الشقاء
شدَّ ما قربتهما عينك الوســنى وما قط آذنا بلقاء
مرسلَ السهم حليةً في فؤادييا لعُجبي بحليتي وشقائي
هل مجيري من المنية إن الـسَهم يزري بالعسجد الوضاء
يا حياة القلوب ما راعني الموت فما دون سهمه من وقاء
إنما الغبن أن نعيش بقلبميت بين زمرة الأحياء
ذلك الموت أتقيه وأرجومنه للنفس موئلًا للنجاء
وأناديك كلما روَّعتنيجَفَلاتٌ من ظلمه في القضاء
داوني داوني فقد كان عيسىيبعث الداثرين بالأسماء
وكِلَا الحب والعبادة وحيٌفوق ذرع الحجى، وفوق الذكاء
لو بغير الوحي الإلهي يُزهىكنت فينا كأضعف الضعفاء
داوني واقتصد فإني لأهوىكــــلَّ داء لديــــك مــــنــــه دوائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.