لَعَمرُكَ ما وَنى اِبنُ أَبي أُنَيسٍ

الشاعر: جنادة بن عامر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر جنادة بن عامر، من قبل الإسلام، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَعَمرُكَ ما وَنى اِبنُ أَبي أُنَيسٍ ... وَما خامَ القِتالَ وَما أَضاعا

رَمى بِقَرانِها حَتّى إِذا ما ... أَتاهُ قِرنُهُ بَذَل المِصاعا

بِذي رُبَدٍ تَخالُ الأَثرَ فيهِ ... طَريقَ غَرانِقٍ خاضَت نِقاعا

إِذا مَسَّ الضَريبَةَ شَفرَتاهُ ... كَفاكَ مِنَ الضَريبَةِ ما اِستَطاعا

فَإِن أَكُ نائِياً عَنهُ فَإِنّي ... سُرِرتُ بِأَنَّهُ غَبَنَ البِياعا

وَأَفلَتَ سالِمٌ مِنهُ جَريضاً ... وَقَد كَلَمَ الذُؤابَةَ وَالذِراعا

وَلَو سَلِمَت لَهُ يُمنى يَدَيهِ ... لَعَمرُ أَبيكَ أَطعَمَهُ السِباعا

كَأَنَّ مُحَرَّبا مِن أُسدِ تَرجٍ ... يُسافِعُ فارِسَي عَبدٍ سِفاعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استطاعا: طعا: حَكَى الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي: طَعَا إِذا تَباعَد. غَيْرُهُ: طَعَا إِذا ذَلَّ. أَبو عَمْرٍو: الطاعِي بِمَعْنَى الطائِعِ إِذا ذَلَّ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الإِطْعاءُ: الطَّاعَةُ. (لسان العرب)
  • المصاعا: صعا: فِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْم: قَالَ لَهَا مَا لِي أَرى ابنَكِ خاثرَ النفْس؟ قَالَتْ: مَاتَتْ صَعْوَته؛ الصَّعْوَةُ: صِغارُ الْعَصَافِيرِ، وَقِيلَ: هُوَ طائرٌ أَصغرُ مِنَ الْعُصْفُورِ وَهُوَ أَحمر الرأْس، وجمعُه صِعاءٌ … (لسان العرب)
  • بقرانها: بقر: البَقَرُ: اسْمُ جِنْسٍ. ابْنُ سِيدَهْ: البَقَرَةُ مِنَ الأَهلي وَالْوَحْشِيِّ يَكُونُ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ والأُنثى؛ قَالَ غَيْرُهُ: وإِنما دَخَلَتْهُ الْهَاءُ عَلَى أَنه وَاحِدٌ مِ … (لسان العرب)
  • ترج: ترج: الأُتْرُجُّ، مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تُرُنْجَةٌ وأُتْرُجَّةٌ؛ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَبَدة: يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْحُ العَبِيرِ بِهَا، ... كَأَنَّ تَطْيابَها، فِي الأَنْفِ، مَشْمُومُ وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ: تُرُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نهاك عن الغواية ما نهاكا
  • ألا هبي بصحنك فاصبحينا
  • سلو قلبي غداة سلا وثابا
  • وكم لله من لطف خفي
  • دع الأيام تفعل ما تشاء
  • قصيدة
  • أقلي اللوم عاذل والعتابا
  • سلام من صبا بردى أرق