ولم أر فضلاً تَمّ إلا بشيمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولم أر فضلاً تَمّ إلا بشيمةولم أر عقلا صح إلا على أدب
ولم أر في الأعداء حين اختبرتهمعدواً لعقل المرء أعدى من الغضب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر منصور الكريزي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: وأما آداب الضيف، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس والعشرون الأخلاق، والعادات الحسنة والقبيحة، والغضب والرفق، والعنف والرقة، والقسوة، وخفة الروح، والثقل، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى اشتقاق الوزارة وصفة الوزير وما يحتاج إليه، البيت ٢
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر الحث على تعلم الأدب ولزوم الفصاحة، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.