على رسلكم رسل المحابر والقلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على رسلكم رسل المحابر والقلمرويداً فمن شم الذرى تحسن الشيم
قفوا ريثما أملي عليكم رسالةًإلى كل ندب من ذوي المجد والكرم
منزّهة عن وصف شاد وشادنومشغولة عن ذكر سلمى وذي سلم
مبرّأة عن ريبة في حديثهاومارّ بها فيما يقول بمتّهم
مشمّرة عن ساعد الصدق لم تزلعلى قنّة الانصاف منشورة العلم
مجرّدة عضب الحمية حامياًحمى الشرف السامي الذي جلّ أن يذم
مقلّدة بالنصر مقرونة بهومن ينتصف من ذي عقوق فما ظلم
مبرهنة عقلاً ونقلاً على الذيحوت نحلة القس الطريدة من زعم
فبعداً لها م ننحلة درها غداًصديداً وخبث الدر من رعيها الوخم
صحيفة سوء أودعت في سطورهاأساطير زور أو خزعبلة تكم
فما وجدت من شاطئ العلم بلّةوفي مهيع الآداب ليس لها قدم
تَخَبَّطُ في منقولها ومقولهاوعند العمى الأنوار سيَّان والظلم
أتت تتهادى في ملابس خزيهاوتسحب أذيال الفجور إلى الأمم
أضربها ما بين ضراتها الخناودّ بج فودي رأسها الشيب والهرم
فما سامها في نفسها ذو مروءةٌولا نفقت في سوق بيع ولا سلم
أيرضى أبِيٌّ أن يظل مطالعاًلطلعة زلاَّ بنت أجدع ذي صلم
وإن تك غرت ذا حجى بصقالهاقديماً فقد يستسمن المرء ذا ورم
تحاكي مخازيها شمائل شيخهاومنشئها أعمى البصيرة والأصم
ولا عجب بنت اللئيم لئيمةٌإذ اللوم خال وابن خال لها وعم
تعرَّ فيها يا غبي جرآءةبذكر أمير المؤمنين ولي النعم
لقد رمت رمي البدر في أفق السماوهيهات أين البدر ممن رمى وهم
أما في تمنّي المستحيل دلالةعلى خبل العقل الملوّث بالوهم
بفيك الحصى ممن عنت لجلالهوطاعته عرب البسيطة والعجم
خليفة دين الله مأمونه علىحما القبلتين القدس والمأمن الحرم
بذكراه تهتز المنابر عندماعليها اسمه يتلى وتقوى به الهمم
تفرع من جرثومة الملك راقياًمعارج من كل الملوك لهم خدم
هو الطود للدنيا وللدين ماعينال الأماني من بذروته اعتصم
إذا ما ملوك الأرض همّوا لمفخرتقدمهم عبد الحميد له وأم
وإن تكن الحرب الأخيرة لم تدرله فسجال الحرب سنة من قدم
ولو هتفت أنباء دعوته بمنبما دان دانوا للذمار وللذمم
لطارت قلوب الروس من خوف بأسهموعــــــادت عــــــلى الأعــــــداء دائرة
ولا بدّ من يوم أغرّ محجلسيلقون حتى يقرعوا السن من ندم
خذوا حذركم أهل الصّليب لموقفيؤول به أمر الصليب إلى العدم
بجيش ترون البر من فتكاتهكلجي بحر أو كداج من الظلم
جحاجحة من آل عثمان ما لهمبغير المعالي أو يموتوا هوى وهم
إذا غشيتكم دِيمَةٌ من سحابهميُرَى من نجا منكم كجافلة الغنم
وقد فعلت آباؤهم وجدودهمبأجدادكم ما اللوح يروي عن القلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.