ممنعة مدت بممتلئ الجام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ممنعة مدت بممتلئ الجامورامت به من بين صحبي إكرامي
وأبدت برفع الكف نحو جبينهاإشارات ود في تحيّات إعظام
وما لبثت أن غازلتني بأعينلها في الحشا ما يفعل المرهف الظامي
ومن عجب أني بأسهم لحظهامصاب وأني أشهد الفضل للرامي
سقتني على شرط الهوى صرف خمرةبها رفعت في محفل العشق أعلامي
وكنت بآيات الهوى قبل كافراًفصح بها في الحب ديني وإسلامي
يخال الغبي الإثم فيها وإنمابها أرتجي تكفير سالف آثامي
بها رفعت ما بيننا حجب الحيافما أحد للسر منّا بكتام
ولم أنس إذ بتنا ضجيعي أريكةطــــريحين في ورد وآس ونمام
على أنني عن فعل ما لا يليق بيوإن ذبت عشقاً ذو عفاف وإحجام
وما غرضي والشاهد الله في سوىسماع الأغاني أو حديث بلا ذام
فباتت تناجيني وتخفض صوتهاحـــــذار اطـــــلاع مـــــن وشـــــاة ولوام
تساقط من منظوم لؤلؤ ثغرهالآلئ لفــــظ لا تــــقــــام لمــــستام
تــــســــائلنــــي مــــن أي رهط وبلدةفلستَ العراقيَّ السَمَات ولا الشامي
فقلت بلادي حيثما الدين قائمبكل منيب في الهواجر صوام
ورهطي أعز الناس بيتاً ومنبتاًوسادات ساميَّ الخليقة والحامي
فقالت إذاً أنت التريمي مسكناًوما أن عنها ف يالحديث برجام
ورهطك هم رهط الحسين الذي بهتجر ذيول الفخر دور بلكرام
عنيت عماد الدولة الآصفية التي لم تزل مرفوعة العلم السامي
حسيب الأصول الطاهرين الأولى لهمذرى الفلك الأسمى مواطئ أقدام
أكــــارم لو أن الفــــضائل شخصتلكانوا لها كالروح والقلب والهام
وهم دوحة العز الصميم الذي سقىثراها سحاب الفضل بالوابل الهامي
أتت بعلي والحسين وصنوهوكم قانت جنح الدياجر قوَّام
إلى أن أتت من كابر بعد كابربهذا الحسين الحبر فرعهم النامي
خليفتهم في حمل ألوية العلاومن أشبه الآباء ليس بظلاَّم
ومُعلِي منار العلم للمهتدي بهوملبسه بردي بيان وإتمام
أشاد المليك الآصفي مقامهوقرّبه من بين عرب وأعجمام
ونصّبه علماً بشامخ فضلهرئيساً وأستاذاً على كل علاّم
فأضحت غواني المجد مغرمة بهوعاد فصيحاً كل فدم وتمتام
وظلّت غواني المجد مغرمة بهومــــعــــرضــــة عــــن كــــل لاه ونــــوّام
هو الثابت الراي المصيب فهل ترىسواه لا ملاك النظام بنظّام
مذلّل صعب المعضلات بحدسهوتدبيره في كل نقض وإبرام
ومدرك مكنون الغيب كأنهيراها بفكر صائب وبإلهام
يشاركه في اسم الوزارة غيرهوفي العود شرك بين رند وقلاّم
ربيب الفخار الممتطي صهوة الوفامكيناً باسراج عليها والجام
قرين المعالي المشتريها مغالياًبنصل قناة أو ذبابة صمصام
وليس بميّال لداعي سفاهةولا حول سفساف الأمور بحوّام
كريم السجايا والشمائل منبع الفضائل وضَّاح الأسارير بسّام
ومن يستجير في النائبات به يلذبركن شديد من صروف الردى حام
بمن أو بماذا في المعالي اقيسهبقس ومعن أم بباز وضرغام
كذبت معاذ الله إن قلت في الورىيرى مثله في المجد والمنصب السامي
يجل عن التشبيه جوداً بحاتمويظلم مهما قيس بالمزيد الطامي
هو الناحر الأكياس تبراً لضيفهوإن أخا خاطيٍّ لناحر أنعام
فيها أيها المولى السري ومن غداخــــلاصــــة أخــــوال كــــرام وأعمام
إليك أتت عذراء نظم من امرئله بمقال الشعر جزئي إلمام
تنوب عن المُهدي لتقبيل راحةلها من ملوك العصر يا رب لثام
منزّهة عن أن يكون زفافهاإليك لرجوي نيل جدوى وإنعام
ولكنها وافتك مخبرة بمالدى ربها من صدق حب وأعظام
ولا سيما وهو المضاف إليكمبــــنــــســــبــــة آداب وأوشاج أرحام
أحبّضك سمعاً والطباع بحب منله العشر من علياك أصدق حكّام
فعنه اصفحِ الصفح الجميل فنعتكميجل عن الإحصا بأقلام رقام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.