صدود وإعراض من المالك المولى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صدود وإعراض من المالك المولىبجمر الغضا من فرط حرّهما أصلي
وهجر به استولت على القلب غمّةمن الغم لا تقوى الرواسي لها حملا
يمزق ما تسدى وتلحم فكرتيمساء من الرأي الصباح إذا استعلا
تجاذبت الأوهام قلبي فلم أزلأسدس شكلاً أو أخط لها رملا
وأبدى لي الدهر الخؤن شماتةوهم بفعل السوء في جانبي لولا
وقد كان يرعى ذمّة من مملكفلما رأى إعراضه سامني الختلا
تكاد جيوش الهم حين تمدهاكواذب ظنّ سيّئ تقطع الحبلا
فيثبت لاستقبالها الحلم والرضىويقضي عليها بالهزيمة والأجلا
ولا ذنب لي فيما إخال وليس فيمعاملتي إياه من ريبة أصلا
نعم إن يكن حبي له ومدائحيهي الذنب فالإصرار بي أبداً أولى
أم الحظ مشغول بغير فحكمتيترى سفها والاعتزاز يرى ذلا
على ثقة مني وعلم بأنهعلى كل حال رأيه الأصوب الأعلا
لئن ساءني أمر يعاملني بهفلا ريب أن الحق في فعله أجلا
إذا ما اعتقدنا في مقام إصابةولم يرضه بانت عقيدتنا جهلا
وفي منعه سر ومطوي حكمةولكن سقيم الفهم يحسبه بخلا
فما عن قلى يجفو ولست بعاتبهل الفرع في تأديبه يعتب الأصلا
فربة أمر مضحك غبه الأسوربة مبك غبّه الرتبة الفضلى
ولما بحسادي مررت تغامزواوقالوا استحالت صرف خمرته خلا
فقلت فجرتم في الذي تزعمونهبتجويزكم ما كان ممتنعاً عقلا
أيمكن أن ابن العلي ابن محسنرضيع الوفا لا يرقب العهد والإلا
أليس الذي يحمي الذمار ويحفظ الجوار ويصمي كل خطب وإن جلا
مقيل عثار الأكرمين ربيعهموركنهم الأقوى إذا حادث حلا
يكاد الحيا الثجّاج يحكي نوالهفيفضحه غيث النضار إذا انهلا
بمن ليت شعري في المكارم والعلاأشبهه أم كيف أرضى له مثلا
أبابن كدام أم بكعب ابن مامةأم الوائلي المعمل الخيل والابلا
أبى الله إلا أن يكون يتيمةمن الدر لم يوجِد لها أبداً شكلا
لعمرك هل يجري على خاطر امرئوجود أخي فضل يشابه ذا الفضلا
همام ترجيه الورى وتخافهوتعلم أن الفصل ما قال والوصلا
وحامي حمى الثغر اليماني والبه مد للثاوين في سوحه الظلا
وما زال في لحج الفسيحة ضارباًسرادق ملك سامت الفلك الأعلا
محيط عليها سور بأس وهيبةولو شاء كان السور من جثث القتلى
تساهمت الأملاك في المجد والوفاوقدح أبي عبد الكريم الذي استعلى
صهى الأعوجيات الكرام مقرهوبرداه مسرود الحديد إذا صلى
إذا ما جرت خيل الكرام إلى مدىمن المجد صلّوا خلفه بعد أن جلى
بنفس تعالت همّة وأبوّةترى ما تهول الخلق كثرته قلا
وطرف إلى غير العلا غير طامحوأذن عن الإقدام لا تسمع العذلا
فيا أيها المولى الذي كلّ مالكمن الناس مملوك له حيثما حلا
ولست أرى ملك اليمين وإنمالما نال من ملك القلوب وما استولى
إليك من النائي الحزين الذي غداسهاد هموم الإغتراب له كحلا
خريدة آداب سمت عن زفافهاإلى غيركم أو أن يشد بها رحلا
مفسرة بعض الذي ناب بعدكممؤملة إصغاءكم عندما تتلى
هبوا غيركم في لجّة الكرب قاذفيألست لنزر من رعايتكم اهلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.