دمعي لفرقته جرى ولبعده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمعي لفرقته جرى ولبعدهوالبين أحرمني الكرى من بعده
دعوى المحبة والغرام له وليقامت بصحتها شواهد وده
دمنا على صفو المعيشة برهةنختال في مرط الشباب وبرده
دار السرور به وبي معمورةنأوي إلى ظل النعيم وبرده
دوران كاس الأنس فيما بيننايحسو كلانا منه صافي ورده
دبت حمياً حبه وسرى بهاسر المودّة في سريرة عبده
دأبي شهود جماله ووظيفتيولعي بلؤلؤ ثغره أو عقده
داني القطوف فما اشتهيت جنيتهبرضاه من أثمار مائس قده
درجت ليالينا معطّرة الشذىفكأنها اختلست نوافح نده
دعةٌ كما كنت نحبّ فلم نكنندري الفراق ولا نوازع وجده
دامت وخان الدهر بعد نعيمناوقضى عليه بحل مبرم عقده
دارت دوائره فأزمعت السرىعن حيّه وتركت جنة خلده
دنت الركائب للرحيل فراعهوجرت مدامعه بناعم خده
داريته حذراً عليه وليتنيذقت المنون ولا مصيبة فقده
دهشاً يناشدني لأية وجهةتمضي فقلت إلى العزيز وسعده
درع الأمان الشهم توفيق العلاوقرين خودا لملك وهو بمهده
دقت له بالنصر نوبة عصرهوقضت له بالفخر سورة حمده
دول البسيطة مذ عنون لأمرهعلماً بأن مقامهم من بعده
ديناره كالغيث يسكب ودقهتغشى البلاد به مواهب رفده
داع بحي على الفلاح إلى الغناوهو المجير من الزمان وكيده
درست رسوم الجور سنة عدلهومحت غيوم الجهل آية رشده
دمث الخلايق وهو ذو العزم الذيمن بأسه ارتعدت فرائص أسده
درك المعالي في ضمان سنانهمهما توجه في كتائب جنده
دمغ الأباطيل التي قد رامهاأهل الشقاء بجده وبحده
دكت معاقل بغيهم وضلالهمبالطوب تغشاهم قواصف رعده
دع يا أخا الآداب مدحك غيرهوالهج به وبذكر باذخ مجده
در الثناء عليه أسمى رتبةمن أن يضاع لعمره ولزيده
ديني الشهيد علي أني لم أصفخلقاً له في النظم وهو بضده
دم أيها الملك الجليل مظفرافالله عز وجل صادق وعده
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.