العلم والمجد رضيعا لبان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العلم والمجد رضيعا لبانوالجهل يرمي ربّه بالهوان
لا يدعي العلم امرؤ جاهليخاف أن يفضحه الامتحان
فهو لدى أشكاله باسلوإن جرى البحث الشرود الجبان
بلى يقول الجاهل المدعيالعلم نور مشرق في الجنان
العــــلم ســــر اللَه إلهــــامــــهفي القلب لا لقلقة باللّسان
العلم إما ظاهر وهو في الكتب وللأحكام فيه البيان
أو بــــاطــــن يعرفه أهلهوهو لديهم واجب أن يصان
يومي بما يملي إلى أنهفي أشرف القسمين رب العنان
وقــــد علت أصوات أمثالهبمثل هذا فالأمان الأمان
نشكو إلى الرحمن من هذه الغوغاء شكوى مَن رماه الزمان
من ماكر ذي سبحة أو مُراء قارئ همساً وذي طيلسان
ورامز بالغيب ذي حيلةيلفظ بالقول الكثير المعان
رواد صــــيــــد كــــلهــــم حــــاذقفي الرمي لا يصطاد إلا السمان
شِبَاكُهم دعوى الكرامات والكشف وتزوير المرائي الحسان
هذا يرى المختار في نومهوذاك يستخبره بالعيان
كأنه من بعض أتباعهميحضر في كل مكان وآن
ومنهم المخبر عن برزخ الموتى شقي أو سعيد فلان
وقد أراني اللَه شيخاً لهجماعة رجلاه مصفرتان
فقلت ماذا نابه قيل منوطء حشيش الجنة الزعفران
أف لقــــوم هــــمّهم كيدهموجمعهم للمال من حيث كان
بالمال تلقاهم سكارى كمايسكر من يشرب خمر الدنان
إن أحسن الظن بتلبيسهممثر رأوا تطهيره بالختان
من كل ما الإنسان يخشاه منمستقبل الدارين يعطى الضمان
وإن رأوا فــــي عقله خفّةباعوه في الدنيا قصور الجنان
وكم وكم قد موّهوا زائفاًفظنّه البله ثمين الجمان
يا رب يا منّان أنت السريع الغوث والمفزع والمستعان
وفق رجال الدين للصدق والإخلاص والأعراض عن كل فان
ونــــزه الإســــلام عن غش أهل المكر والتدليس كيلا يهان
واغفر ذنوب الكل واصفح ومنقلوبنا اغسل كل ريب وران
وصل أزكى ما تصلي علىمن أشرقت من نوره الخافقان
والآل أهل المجد والصحب ماأمالت الريح الغصون اللدان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.