حتَّام من ميَّاــ شكايتك القلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حتَّام من ميَّاــ شكايتك القلاوعلام تلهج باسمها متغزّلا
زرحيها إن كنت تجسر راكباًزرق الأســــنّــــة دونــــه أو لا فــــلا
ما الحب إلا أن تسوم الروح فيمرضات من تهواه حتى تقتلا
أوما علمت بأن حول خيامهاكم فارس في الترب ظل مجندلا
واهاً لما يلقى المحب من الهوىفيه يرى التعذيب عذباً منهلا
خضعت لسلطان الهوى غلب الرقاب وما ارتضت عمّا تحاول معدلا
كم خضت من غمراتها ما لو رأىمعشارها غيري لفرّ وولوَلا
ولكم أصيبت مهجتي بسهامهفازددت بالصبر الجميل تجمّلا
ولكم دهيت من الحياة بنكبةأفري بها الهول العريض الأطولا
فـــــكـــــأن دهــــر الســــوء آلى بــــرّةأن لا أسف مدى الحياة السلسلا
تعسا له ولما حباني من بسيط المال إن لم ألق فائقة الملا
لو أن هذا الدهر يذعن لي كمالمحمد والفضل أذعنت الملا
هذا ابن محسن الذي حسناتهلا تحوج العافي إلى أن يسألا
وابن العلي أبو المعالي بل هو البحر الخضمّ وكيف تنقصه الدلا
من ضئضي المجد الأثيل تفرّعاًوبــــــدارة العــــــيـــــوق حـــــلاًّ أوّلا
ملكان أحكام السياسة والفراسة والحماسة عنهما تروي العلا
ولغير ما شرعت جدودهما من الإقدام ان حمي الوغى لن يفعلا
نعم الكريمان اللذا إن ينطقابخطير عزم في البسيطة يفعلا
إلفا متون العاديات كأنهاسرر الخلافة في مواقف الابتلا
ولكم على صهواتها اقتحما بهالجج المنون فأدركا ما أملا
سقيا جيادهما نجيع جماجم الأعدا وشربهما المعالي لا الطلا
تاللَه ما لكليهما غرض سوىحثو النضار وأن يجهز جحفلا
لِسِوى سمي العز ما قالا نعمولمجتديه كلاهما ما قال لا
قد جاوزا الجوزا عُلاً فبأخمصيقدميهما وطئا السماك الأعزلا
وبغرة اليمن المبارك خيماًوتبوء لحج المنيعة معقلا
بهما زهت فاقطع يقيناً أنها الدنيا وأنهما فديتهما الملا
خفقت بها رايات ملكهما وفيكل البسيطة شأو مجدهما علا
من عصبة كالأسد إلا أنهاللأسد تفرس لا مروعة الفلا
فهم العبادلة الأولى اكتسبوا الثناقدماً وحسبك بالعبادلة الأولى
وهم الكرام ومن سواهم عالةإذ عنهم خبر الكرام تسلسلا
يصبو لحمحمة الجياد وليدهمفتراه يقبل نحوها متهللا
خذ عن طفولهم أحاديث الوغىوالمجد لا خبر الملابس والحلا
إن قست غيرهم بهم فكأنمابالقسور الزأار قست الفرغلا
يا أيها الملكان إن ثناكماما ليس يحصر مجملاً ومفصلا
ولقد بعثت إليكما المنشور منساداتنا الراقين أوج الاعتلا
بكما استغاثوا في قضية ما بهقد تم أمر الصلح واندفع البلا
ولأنتما من غير شك خير منبإغاثة الغرّ الكرام تفضَلا
وإليكما عذراء ترفل في الحلاعجباً وحق لمثلها أن يرفلا
بكما زهت وبطيب نشر ثناكمافكأنها بكما عروساً تجتلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.