حــتَّاــم مــن مــيَّاــ شــكــايــتـك القـلا

الشاعر: ابن شهاب العلوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حــتَّاــم مــن مــيَّاــ شــكــايــتـك القـلا — وعــلام تــلهــج بــاســمــهــا مــتـغـزّلا

زرحــيــهــا إن كــنــت تــجــســر راكـبـاً — زرق الأســــنّــــة دونــــه أو لا فــــلا

مــا الحــب إلا أن تــســوم الروح فــي — مــرضــات مــن تــهــواه حــتــى تــقـتـلا

أومــا عــلمــت بــأن حــول خــيــامــهــا — كــم فــارس فــي التــرب ظــل مــجـنـدلا

واهــاً لمــا يـلقـى المـحـب مـن الهـوى — فــيــه يــرى التـعـذيـب عـذبـاً مـنـهـلا

خــضــعــت لســلطـان الهـوى غـلب الرقـا — ب ومــا ارتــضــت عـمّـا تـحـاول مـعـدلا

كــم خــضــت مـن غـمـراتـهـا مـا لو رأى — مـــعـــشـــارهـــا غـــيـــري لفــرّ وولوَلا

ولكــم أصــيــبــت مــهــجــتــي بـسـهـامـه — فــازددت بــالصــبــر الجـمـيـل تـجـمّـلا

ولكــم دهــيــت مــن الحــيــاة بـنـكـبـة — أفــري بـهـا الهـول العـريـض الأطـولا

فـــــكـــــأن دهــــر الســــوء آلى بــــرّة — أن لا أســف مــدى الحــيــاة السـلسـلا

تــعــســا له ولمــا حــبــانـي مـن بـسـي — ط المــال إن لم ألق فــائقــة المــلا

لو أن هــذا الدهــر يــذعــن لي كــمــا — لمـــحـــمــد والفــضــل أذعــنــت المــلا

هــذا ابــن مــحــســن الذي حــســنــاتــه — لا تــحــوج العــافــي إلى أن يــســألا

وابـن العـلي أبـو المـعالي بل هو ال — بــحــر الخــضــمّ وكـيـف تـنـقـصـه الدلا

مــن ضــئضــي المــجـد الأثـيـل تـفـرّعـاً — وبــــــدارة العــــــيـــــوق حـــــلاًّ أوّلا

مــلكــان أحــكــام الســيــاسـة والفـرا — سـة والحـمـاسـة عـنـهـمـا تـروي العـلا

ولغــيــر مــا شـرعـت جـدودهـمـا مـن ال — إقــدام ان حــمــي الوغــى لن يــفـعـلا

نــعــم الكــريـمـان اللذا إن يـنـطـقـا — بــخـطـيـر عـزم فـي البـسـيـطـة يـفـعـلا

إلفـــا مـــتــون العــاديــات كــأنــهــا — ســرر الخــلافـة فـي مـواقـف الابـتـلا

ولكـم عـلى صـهـواتـهـا اقـتـحـمـا بـهـا — لجـــج المـــنــون فــأدركــا مــا أمــلا

ســقـيـا جـيـادهـمـا نـجـيـع جـمـاجـم ال — أعـدا وشـربـهـمـا المـعـالي لا الطـلا

تـــاللَه مـــا لكــليــهــمــا غــرض ســوى — حــثــو النــضــار وأن يــجــهـز جـحـفـلا

لِسِــوى ســمــي العــز مــا قــالا نــعــم — ولمــجــتــديــه كــلاهــمــا مـا قـال لا

قــد جــاوزا الجــوزا عُـلاً فـبـأخـمـصـي — قــدمــيــهـمـا وطـئا السـمـاك الأعـزلا

وبــغــرة اليــمــن المــبــارك خــيــمــاً — وتــبــوء لحــج المــنــيــعــة مــعــقــلا

بـهـمـا زهـت فـاقـطـع يـقـيـناً أنها ال — دنــيــا وأنــهــمــا فـديـتـهـمـا المـلا

خــفــقــت بــهــا رايـات مـلكـهـمـا وفـي — كــل البــســيــطــة شـأو مـجـدهـمـا عـلا

مـــن عـــصـــبـــة كــالأســد إلا أنــهــا — للأســـد تـــفـــرس لا مـــروعــة الفــلا

فهم العبادلة الأولى اكتسبوا الثنا — قــدمــاً وحــســبـك بـالعـبـادلة الأولى

وهـــم الكـــرام ومـــن ســـواهــم عــالة — إذ عــنــهــم خــبــر الكــرام تــسـلسـلا

يــصــبــو لحــمــحـمـة الجـيـاد وليـدهـم — فــتــراه يــقــبــل نــحــوهــا مــتـهـللا

خــذ عــن طــفــولهــم أحــاديــث الوغــى — والمــجــد لا خــبـر المـلابـس والحـلا

إن قــســت غــيــرهــم بــهــم فــكــأنـمـا — بــالقــســور الزأار قــســت الفــرغــلا

يــا أيــهــا المــلكــان إن ثــنــاكـمـا — مــا ليــس يــحــصــر مــجــمـلاً ومـفـصـلا

ولقــد بـعـثـت إليـكـمـا المـنـشـور مـن — ســاداتــنــا الراقــيــن أوج الاعـتـلا

بـكـمـا اسـتـغـاثـوا فـي قـضـيـة مـا به — قــد تــم أمــر الصـلح وانـدفـع البـلا

ولأنــتــمــا مــن غــيــر شــك خــيـر مـن — بـــإغـــاثــة الغــرّ الكــرام تــفــضَــلا

وإليــكــمــا عــذراء تـرفـل فـي الحـلا — عــجــبــاً وحــق لمــثــلهــا أن يــرفــلا

بــكــمــا زهـت وبـطـيـب نـشـر ثـنـاكـمـا — فــكــأنــهــا بــكــمــا عــروسـاً تـجـتـلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ …
  • القلا: قلا: ابْنُ الأَعرابي: القَلا والقِلا والقَلاء المَقْلِيةُ. غَيْرُهُ: والقِلَى الْبُغْضُ، فإِن فَتَحْتَ الْقَافَ مَدَدْتَ، تَقُولُ قَلاه يَقْلِيه قِلًى وقَلاء، ويَقْلاه لُغَةُ طَيِّءٍ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: أيامَ أُمِّ الغَمْر …
  • باسمها: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
  • تسوم: تَسَوَّمَ يَتَسَوَّمُ تَسَوُّماً : - الشخصُ: اتّخذ سمة ليُعرف بها؛ تسوّم شعارَ النادي الذي هو عضو فيه.

قصائد ذات صلة

  • أيا أحمد ابن مليك الزمان
  • كل بيت بثلاث يزدهي
  • فاحمل القرآن كي يقرأه
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة